تشير البيانات الرسمية في كندا إلى ارتفاع معدل التضخم السنوي إلى 2.4% خلال شهر مارس.
ويأتي هذا الارتفاع في ظل زيادة حادة في أسعار الوقود نتيجة التوترات المرتبطة بالحرب في إيران.
وسُجل هذا الارتفاع على مستوى كندا، مع تأثير مباشر على تكاليف المعيشة.
وأوضحت البيانات أن أسعار البنزين شهدت قفزة شهرية كبيرة بلغت 21.2% خلال مارس.
ويعد هذا الارتفاع هو الأكبر منذ بدء تسجيل البيانات.
وارتبط هذا الصعود باضطرابات إمدادات الطاقة العالمية وارتفاع الطلب على الوقود.
كما انعكس ارتفاع أسعار الطاقة على المؤشر العام للأسعار في البلاد.
وساهمت تكاليف النقل والوقود في زيادة الضغوط التضخمية على الأسر الكندية.
وتشير التقديرات إلى أن هذه التطورات قد تستمر في التأثير على الأسواق خلال الفترة المقبلة.
ويأتي هذا التطور في سياق اضطرابات سوق الطاقة العالمية الناتجة عن التوترات الجيوسياسية.
كما يعكس استمرار تأثر الاقتصاد الكندي بتقلبات أسعار النفط والوقود، ما يجعل التضخم في كندا وأسعار الوقود في كندا من أبرز التحديات الاقتصادية الحالية.


