هلا كندا – عبّر مجلس الأساقفة الكاثوليك في كندا عن رفضه استخدام الصور الدينية، خاصة صور المسيح، في الخطاب السياسي، مؤكداً أن ذلك يُعد تجاوزاً غير مقبول ويمس قدسية الرموز الدينية.
وجاء هذا الموقف بعد نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صوراً مولّدة بالذكاء الاصطناعي على وسائل التواصل الاجتماعي، تُظهره في مشاهد ذات طابع ديني.
من بينها صورة تجمعه بالسيد المسيح وأخرى تُصوره في دور شبيه بالمسيح.
وأوضح المجلس في بيان أن مثل هذه الصور أو الخطابات التي تُقدّم القادة السياسيين بصفات مرتبطة بالمسيح وأعماله الخلاصية تُعد غير محترمة، لأنها تخلط بين الإيمان والسلطة السياسية، وتشوّه المعنى الحقيقي لكليهما.
وأشار البيان إلى أن المبادئ الأخلاقية التي يجب أن تحكم الحياة العامة تشمل الصدق والتواضع والاحترام.
إلى جانب الحرص على حماية الأبرياء، دون الدخول في تفاصيل سياسية لدول أخرى.
وتأتي هذه التطورات في سياق توتر بين دونالد ترامب والبابا ليو الرابع عشر.
وذلك بعد انتقاد البابا للحرب في إيران ودعوته إلى الحلول السلمية، وهو ما قوبل بردود حادة من ترامب.
وأكد مجلس الأساقفة أن مواقف البابا تعكس دوراً أخلاقياً ورعوياً يركز على الدعوة للسلام.
مشدداً على ضرورة تجنب الخطاب العدائي واحترام القيم الإنسانية في ظل النزاعات الدولية.
ودعا المجلس في ختام بيانه إلى الصلاة من أجل جميع المتضررين من الحروب.
مشيراً إلى أن تحقيق السلام يتطلب ضبط النفس وتجنب التصعيد، مع إعطاء الأولوية لحماية المدنيين.


