هلا كندا – تدرس حكومة أونتاريو إدخال نسبة من الحضور المدرسي ضمن التقييم النهائي لطلاب الثانوية، في خطوة تهدف لمعالجة ارتفاع معدلات الغياب في المدارس.
أعلن وزير التعليم في أونتاريو بول كالاندرا أن نسبة الغياب ارتفعت في السنوات الأخيرة ولم تعد إلى مستويات ما قبل جائحة كوفيد-19، حيث أظهرت البيانات أن 40% فقط من الطلاب حققوا معدل حضور لا يقل عن 90% خلال العام الدراسي الماضي.
تسعى الحكومة إلى تخصيص ما يصل إلى 15% من الدرجة النهائية للحضور، بهدف تشجيع الطلاب على الالتزام بالدوام.
وأكدت أن الغيابات المبررة، مثل المرض أو المناسبات الدينية، لن تؤثر على تقييم الطلاب.
في المقابل، حذر خبراء من أن هذا التوجه قد يضر بالطلاب الأكثر عرضة للتحديات، مشيرين إلى أن أسباب الغياب لا تقتصر على الإهمال، بل تشمل مشاكل الصحة النفسية والظروف الاجتماعية والاقتصادية.
وأشار مختصون إلى أن التحول نحو التعليم الرقمي بعد الجائحة ساهم أيضًا في تقليل الحضور، حيث أصبح بإمكان الطلاب الوصول إلى المواد الدراسية من خارج الصفوف.
كما انتقدت أطراف سياسية ومعنية بالتعليم الخطة، معتبرة أنها تركز على معاقبة الطلاب بدل معالجة الأسباب الحقيقية للغياب، مثل نقص الدعم والخدمات داخل المدارس.
ويأتي هذا التطور في سياق محاولات أونتاريو تحسين نتائج التعليم، وسط دعوات لتبني سياسات توازن بين الانضباط وتوفير الدعم اللازم للطلاب.


