هلا كندا – ارتفع إنفاق الكنديين على البنزين بنسبة 9.1% خلال شهر مارس، في ظل استمرار ارتفاع أسعار النفط الناتج عن التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
أظهر تقرير صادر عن بنك RBC حول تتبع إنفاق المستهلكين أن زيادة أسعار الوقود ساهمت بشكل مباشر في رفع إجمالي الإنفاق، خاصة في محطات الوقود، إلى جانب تعزيز الإنفاق على السلع الأساسية.
وأوضح التقرير أن القطاعات الخدمية مثل الترفيه والفنون كانت المحرك الرئيسي لنمو الإنفاق غير المرتبط بالوقود، ما يعكس استمرار تحول المستهلكين نحو الإنفاق على التجارب والخدمات.
في المقابل، سجل الإنفاق تراجعًا في بعض الفئات مثل البقالة والأدوات المنزلية والإنشاءات بنسبة 0.8%، وكذلك في المطاعم بنسبة 0.6%، بينما ارتفع الإنفاق على السفر والملابس بشكل طفيف.
وأشار محللون في قطاع الطاقة إلى أن الكنديين قد يلاحظون انخفاضًا في أسعار الوقود خلال الفترة المقبلة، مع دخول قرار الحكومة الفيدرالية بتعليق ضريبة الوقود حيز التنفيذ، متوقعين وفورات تتراوح بين 4 و8 دولارات لكل عملية تعبئة.
وتأتي هذه التطورات في سياق استمرار تأثير التوترات العالمية على أسواق الطاقة، ما ينعكس مباشرة على سلوك الإنفاق لدى الأسر الكندية ويعيد تشكيل أولوياتها الاستهلاكية.


