هلا كندا – شهدت مدينة تورونتو احتجاجات ضد إغلاق مواقع الاستهلاك الآمن بعد إعلان حكومة أونتاريو وقف التمويل.
وتجمع نشطاء وأفراد من المجتمع في وسط المدينة يوم السبت للتعبير عن رفضهم للقرار، خاصة مع اقتراب إغلاق مراكز في منطقتي شيربورن وشارع كوين خلال الصيف.
ويؤكد المحتجون أن هذه المواقع تلعب دوراً أساسياً في إنقاذ الأرواح.
رفع المشاركون لافتات وصوراً لأشخاص فقدوا حياتهم بسبب الجرعات الزائدة.
وأكدوا أن إغلاق هذه المرافق قد يؤدي إلى زيادة الوفيات.
وأشار متحدثون إلى أن هذه المواقع توفر دعماً مهماً للأشخاص الذين يعانون من الإدمان.
وتساعد في بناء الثقة وتقديم الرعاية الصحية الأساسية.
من جهتها، أعلنت حكومة أونتاريو أنها ستستبدل هذه المواقع بمراكز جديدة تُعرف باسم مراكز علاج الإدمان والتشرد. والتي تعتمد على نهج الامتناع عن التعاطي.
إلا أن عاملين في القطاع الصحي يرون أن هذا التوجه قد يؤدي إلى نتائج عكسية ويزيد من المخاطر على الفئات الأكثر هشاشة.
وأوضح عاملون في مجال الحد من الأضرار أن إغلاق هذه المواقع قد يؤدي إلى ارتفاع حالات الجرعات الزائدة وانتشار الإبر في الأماكن العامة، إضافة إلى زيادة الضغط على المستشفيات. كما أشاروا إلى أن العديد من المستفيدين من هذه الخدمات قد لا يتوجهون إلى المرافق الصحية التقليدية.
وبحسب البيانات الرسمية، طُلب من سبعة مواقع في أونتاريو إنهاء خدماتها خلال فترة انتقالية مدتها 90 يوماً.
على أن يتوقف التمويل لبعض المراكز في يونيو.
كما أعلنت وزارة الصحة عن إغلاق موقع ممول في كينغستون بحلول نهاية سبتمبر وتحويله إلى مركز جديد.
ويأتي هذا التطور في سياق الجدل المتواصل حول سياسات مكافحة الإدمان في كندا، حيث تنقسم الآراء بين دعم نهج الحد من الأضرار والدعوة إلى برامج علاج قائمة على الامتناع، في ظل تزايد أزمة الجرعات الزائدة.


