هلا كندا – حذرت جهات مختصة في كندا من عملية احتيال جديدة عبر رسائل نصية تدعي منح تعويضات مالية مقابل ما يسمى “قضية الحليب”، رغم عدم وجود أي دعوى رسمية بهذا الاسم.
وتطلب هذه الرسائل من المستلمين الضغط على رابط وإدخال معلومات شخصية، في محاولة لسرقة البيانات المالية.
وأفادت التقارير المحلية أن المحتالين يستغلون قضايا قانونية حقيقية لجعل الرسائل أكثر مصداقية.
وقال خبراء إن المواقع المرتبطة بهذه الرسائل تبدو مقنعة، حيث تستخدم شعارات وتصاميم مشابهة لمواقع حكومية. لكن الشكوك تتزايد عندما يُطلب من المستخدمين إدخال معلومات حساسة مثل بيانات بطاقات الائتمان.
وأشار مختصون في الأمن السيبراني إلى أن المحتالين يحصلون على أرقام هواتف وبريد إلكتروني، ثم يرسلون رسائل جماعية توهم الضحايا بأحقيتهم في تعويض مالي.
وعند الضغط على الرابط، يتم تحويلهم إلى مواقع مزيفة.
كما أكدت الجهات المعنية أن الطريقة الأفضل لتجنب الاحتيال هي عدم الضغط على الروابط المجهولة، والبحث عن اسم الدعوى عبر الإنترنت للوصول إلى الموقع الرسمي فقط.
وتشير بيانات رسمية إلى أن الكنديين خسروا أكثر من 2.4 مليار دولار بسبب عمليات الاحتيال منذ عام 2022، مع تسجيل نسبة قليلة فقط من الحالات.
وأضافت جهات قانونية أن التعويضات الحقيقية تتبع إجراءات واضحة، حيث يتم إبلاغ المستفيدين مسبقًا ولا يُطلب منهم تقديم معلومات مصرفية عبر رسائل غير متوقعة.
ويأتي هذا التحذير في سياق تزايد الاحتيال الإلكتروني في كندا، ما يدفع السلطات إلى دعوة المواطنين لتوخي الحذر والإبلاغ عن أي رسائل مشبوهة.


