هلا كندا – تشهد كندا ضغوطاً متزايدة لخفض ضرائب الوقود، مع استمرار ارتفاع أسعار البنزين نتيجة التوترات في الشرق الأوسط، خاصة مع تأثير الحرب في إيران على الإمدادات العالمية.
وقال مواطنون في تورونتو إن تكلفة تعبئة الوقود ارتفعت بشكل ملحوظ، حيث لم يعد مبلغ 50 دولاراً كافياً لملء خزان سيارة صغيرة، مع وصول الأسعار إلى نحو 1.72 دولار للتر في بعض المناطق.
ويأتي هذا الارتفاع في ظل تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز، ما أدى إلى زيادة أسعار النفط عالمياً وانعكاسها على المستهلكين في كندا.
من جهتها، دعت الجمعية الكندية لدافعي الضرائب الحكومتين الفيدرالية والإقليمية إلى تعليق ضرائب الوقود مؤقتاً، مشيرة إلى أن الضرائب قد تصل إلى نحو 65 سنتاً لكل لتر في بعض المدن.
وقال المدير الفيدرالي للاتحاد فرانكو تيرازانو إن ارتفاع الأسعار يزيد العبء على الكنديين، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة.
في المقابل، اتخذت عدة دول خطوات لتخفيف الضغط على المواطنين، حيث خفّضت دول مثل إيطاليا وإسبانيا وأيرلندا والبرتغال الضرائب مؤقتاً، بينما قامت أستراليا بخفض ضرائب الوقود إلى النصف لمدة ثلاثة أشهر.
أما في كندا، فقد قال وزير المالية فرانسوا-فيليب شامبين إن الحكومة تراقب الوضع عن كثب، دون تقديم التزام واضح بخفض الضرائب، مشيراً إلى العمل مع شركاء دوليين لزيادة الإمدادات النفطية واستقرار السوق.
ويؤكد خبراء أن استمرار ارتفاع الأسعار قد يدفع الحكومة لاتخاذ إجراءات إضافية، في حال تواصلت الضغوط على المستهلكين خلال الفترة المقبلة.


