لا كندا – أصبح ملايين الأميركيين مؤهلين للحصول على الجنسية الكندية بعد تعديل قانوني ألغى قيوداً سابقة، ما أدى إلى ارتفاع ملحوظ في عدد الطلبات.
وجاء هذا التغيير بعد حكم قضائي في كندا عام 2023 اعتبر بعض بنود قانون الجنسية غير دستورية، خاصة ما يتعلق بما يُعرف بقاعدة “الجيل الأول”، التي كانت تمنع نقل الجنسية للأبناء المولودين خارج البلاد.
ومن بين المتقدمين، إلين روبيلارد، وهي مواطنة أميركية من ولاية نيويورك، بدأت إجراءات الحصول على الجنسية الكندية لها ولابنها بعد أن أصبحت مؤهلة بموجب القوانين الجديدة، نظراً لأصول عائلية تعود إلى نوفا سكوشا.
وفي السياق، قالت مستشارة الهجرة كاساندرا فولتز إن عدد الطلبات من الأميركيين ارتفع بشكل كبير، حيث تضاعف من نحو 10 طلبات شهرياً إلى حوالي 100 طلب، مؤكدة أن هذا الإقبال غير مسبوق.
كما سجلت مكتبة وأرشيف كيبيك زيادة كبيرة في طلبات الحصول على وثائق الأنساب، إذ ارتفعت من 100 طلب في فبراير 2025 إلى 1500 طلب في فبراير 2026.
وبحسب وزارة الهجرة الكندية، يبلغ وقت معالجة طلبات الجنسية نحو 10 أشهر، مع وجود أكثر من 50 ألف طلب قيد الانتظار.
ويأتي هذا التوجه في ظل الأوضاع السياسية في الولايات المتحدة، حيث يسعى بعض الأميركيين إلى الحصول على الجنسية الكندية كخيار بديل أو خطة احتياطية للمستقبل.


