هلا كندا – يعتزم ناشطون كنديون المشاركة في أسطول بحري دولي متجه إلى غزة في أبريل، بهدف إيصال مساعدات إنسانية وكسر الحصار البحري المفروض منذ سنوات.
أفاد منظمون أن أكثر من 100 سفينة ونحو 3000 مشارك من عدة دول سيغادرون موانئ في إسبانيا وإيطاليا في 12 أبريل.
ويضم الأسطول أطباء وصحفيين ومتطوعين، إضافة إلى شحنات من الأدوية والمستلزمات الأساسية.
ويأتي هذا التحرك بعد محاولات سابقة واجهت اعتراضات واحتجاز مشاركين، من بينهم كنديون تم توقيفهم العام الماضي قبل إعادتهم إلى البلاد.
ويتوقع بعض المشاركين احتمال تكرار هذه السيناريوهات خلال الرحلة المقبلة.
وأكد منظمون أن المشاركين تلقوا تدريبات للاستعداد لأي طارئ، مشيرين إلى أن الهدف يتجاوز إيصال المساعدات.
ليشمل لفت الانتباه الدولي إلى الأوضاع الإنسانية في غزة.
في المقابل، تشير معطيات إلى استمرار تدفق محدود للمساعدات إلى القطاع، وسط تحديات في الوصول وارتفاع حاد في أسعار الغذاء، ما يزيد من حدة الأزمة الإنسانية.
ويأتي هذا التحرك في سياق جهود دولية متواصلة لتقديم الدعم الإنساني لغزة، وسط جدل حول سبل إيصال المساعدات وضمان وصولها بشكل آمن ومستدام.


