هلا كندا – قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه طلب من نحو سبع دول إرسال سفن حربية للمساعدة في حماية الملاحة عبر مضيق هرمز، في ظل تصاعد الحرب مع إيران وارتفاع أسعار النفط عالمياً.
وأوضح ترامب، خلال حديثه للصحفيين على متن طائرة Air Force One أثناء عودته إلى واشنطن، أن الولايات المتحدة تدعو الدول التي تعتمد بشكل كبير على نفط الشرق الأوسط إلى المشاركة في تأمين هذا الممر البحري الحيوي.
وأشار إلى أن نحو خُمس تجارة النفط العالمية يمر عبر مضيق هرمز، مؤكداً أن بلاده لا تعتمد بشكل كبير على هذا الممر مقارنة بدول أخرى.
دعوات لمشاركة دول كبرى
وكان ترامب قد دعا في وقت سابق عدة دول إلى المشاركة في تأمين المضيق، من بينها الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية وبريطانيا.
لكنه أشار إلى أن هذه الدول لم تقدم حتى الآن التزامات واضحة بالمشاركة في التحالف البحري المقترح.
وفي هذا السياق، قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إنه ناقش مع ترامب أهمية إعادة فتح المضيق لضمان استمرار حركة الشحن العالمية.
من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن طهران تلقت طلبات من عدة دول للسماح بمرور سفنها عبر المضيق بأمان، مضيفاً أن القرار النهائي يعود إلى القوات العسكرية الإيرانية.
وأكد أن المضيق مفتوح أمام جميع الدول باستثناء الولايات المتحدة وحلفائها.
كما أشار عراقجي إلى أن بلاده لا ترى سبباً للدخول في مفاوضات مع واشنطن لإنهاء الحرب، متهماً الولايات المتحدة و**إسرائيل** ببدء القتال عبر هجمات مشتركة.
وفي تطور ميداني، أعلنت السلطات في دبي في الإمارات العربية المتحدة تعليق الرحلات مؤقتاً في مطار دبي الدولي.
بعد إصابة خزان وقود بطائرة مسيّرة واندلاع حريق تمّت السيطرة عليه دون تسجيل إصابات.
كما شهدت دول خليجية عدة، بينها السعودية والكويت والبحرين، هجمات صاروخية أو بطائرات مسيّرة خلال الأيام الأخيرة.
ووفق بيانات اللجنة الدولية للصليب الأحمر، قُتل أكثر من 1300 شخص في إيران منذ بداية الحرب، بينهم مئات النساء والأطفال.
بينما سقط قتلى أيضاً في إسرائيل نتيجة الهجمات الصاروخية الإيرانية.
كما أدى القتال إلى تصاعد التوتر في لبنان، حيث نزح مئات الآلاف بعد المواجهات بين إسرائيل وحزب الله.
وفي الوقت نفسه، تستمر الهجمات الصاروخية بين إيران وإسرائيل، ما يثير مخاوف دولية من اتساع نطاق الحرب وتأثيرها على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة.


