هلا كندا – يتصاعد الجدل في مدينة تورونتو حول دور مؤثري وسائل التواصل الاجتماعي في الترويج للمطاعم وتأثيرهم على القطاع.
ويأتي ذلك مع تزايد اعتماد المطاعم على المحتوى الرقمي للوصول إلى الزبائن.
وأصبحت وسائل التواصل الاجتماعي خلال السنوات الأخيرة الوسيلة الأكثر تأثيرًا في تسويق المطاعم.
ويعتمد العديد من أصحاب المطاعم على المؤثرين لنشر تجاربهم مقابل وجبات مجانية أو دعوات خاصة، ما يوفر انتشارًا سريعًا للمطعم عبر المنصات الرقمية.
لكن بعض الطهاة وأصحاب المطاعم يرون أن هذا النموذج يثير تساؤلات حول مصداقية التقييمات.
وأعرب الطاهي الشهير ماسيمو كابرا عن حنينه إلى فترة النقاد المتخصصين في الطعام، مؤكدًا أن التقييمات كانت تعتمد سابقًا على خبرة ومعرفة أعمق بالمطبخ وفنونه.
كما أوضحت صاحبة المطاعم جين آغ أنها تفضل التركيز على جودة الطعام والسمعة المبنية على تجربة الزبائن الدائمة، بدل الاعتماد على المؤثرين.
وترى أن بعض المطاعم قد لا تستطيع تحمل تكلفة تقديم وجبات مجانية مقابل الترويج عبر الإنترنت.
في المقابل، يرى بعض صناع المحتوى أن العلاقة بين المطاعم والمؤثرين أصبحت جزءًا من منظومة التسويق الحديثة.
ويشير مؤثر الطعام جوردان شور إلى أن نجاح التعاون يعتمد على اختيار المطاعم للمؤثرين المناسبين الذين يفهمون طبيعة الصناعة ويقدمون محتوى حقيقيًا للجمهور.
ويأتي هذا النقاش في وقت يشهد فيه قطاع المطاعم في تورونتو منافسة كبيرة واعتمادًا متزايدًا على التسويق الرقمي.
كما يطرح تساؤلات أوسع حول تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على قرارات المستهلكين اليومية.


