هلا كندا – حذر خبراء اقتصاديون من أن ارتفاع أسعار النفط بسبب الحرب مع إيران سيؤثر على الاقتصاد الكندي بأكمله، مع زيادة تكاليف الوقود والنقل والسلع اليومية.
تشير التقديرات إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة لن يقتصر على محطات الوقود، بل سيمتد إلى قطاعات النقل والشحن والطيران.
ويعتمد نقل البضائع في كندا على الشاحنات والقطارات والطائرات، ما يجعل تكلفة الوقود عنصرًا رئيسيًا في تحديد الأسعار.
وتظهر البيانات أن سعر النفط قفز مؤخرًا إلى نحو 120 دولارًا للبرميل قبل أن يتراجع إلى أقل من 100 دولار.
كما ارتفع متوسط سعر البنزين في كندا إلى نحو 1.54 دولار للتر، بزيادة تتجاوز 20 سنتًا خلال أسبوع واحد.
ويؤدي ارتفاع تكاليف الوقود إلى زيادة أسعار الشحن ونقل البضائع، ما قد يرفع أسعار المنتجات الاستهلاكية مثل المواد الغذائية والملابس والإلكترونيات ومواد البناء.
كما قد تتأثر أسعار الرحلات الجوية مع ارتفاع تكلفة وقود الطائرات، ما قد يدفع شركات الطيران إلى تعديل أسعار التذاكر أو جداول الرحلات.
كما قد ترتفع أسعار البلاستيك والمنتجات الصناعية لأن النفط يدخل في تصنيع العديد من المواد البتروكيميائية المستخدمة في التغليف والإلكترونيات والسلع اليومية.
ويأتي هذا التطور في وقت قد تستفيد فيه بعض مناطق كندا المنتجة للطاقة مثل ألبرتا وساسكاتشوان من ارتفاع أسعار النفط.
إذ قد يؤدي ذلك إلى زيادة عائدات الشركات النفطية والإيرادات الحكومية من الضرائب.


