هلا كندا – اقترحت حكومة رئيس الوزراء الكندي كارني عقد نقاش في مجلس العموم مساء الاثنين حول التصعيد في الشرق الأوسط وتأثيره على الكنديين في الخارج.
وقال زعيم الحكومة في مجلس العموم ووزير النقل ستيفن ماكينون إن الحكومة تقدمت باقتراح إلى أحزاب المعارضة لعقد نقاش بشأن الأعمال العدائية المرتبطة بإيران وتداعياتها على المواطنين الكنديين في المنطقة.
ويأتي ذلك بعد اجتماع عقده كارني الأحد مع الوزراء وكبار المسؤولين ضمن مجموعة الاستجابة للحوادث لمناقشة التطورات الأمنية في الشرق الأوسط.
وأوضح مكتب رئيس الوزراء أن الاجتماع ركز على الجهود المبذولة لحماية الكنديين الموجودين في المنطقة والعمل مع الشركاء الدوليين من أجل خفض التصعيد.
وأكد المكتب أن كندا لم تتم استشارتها ولم تشارك في العمليات الهجومية ضد إيران التي تنفذها الولايات المتحدة وإسرائيل، كما لا تخطط للمشاركة فيها.
وأشار البيان إلى أن الصراع توسّع في المنطقة نتيجة الهجمات التي شنتها إيران وحلفاؤها على دول أخرى في الشرق الأوسط.
كما كشف مكتب رئيس الوزراء أن كارني تحدث هاتفياً مع الرئيس الأميركي ترامب الأحد، حيث ناقش الزعيمان تطورات الشرق الأوسط إلى جانب قضايا الاقتصاد والتجارة، واتفقا على البقاء على تواصل وثيق.
في المقابل، أثار موقف الحكومة الكندية من الضربات الأميركية-الإسرائيلية على إيران جدلاً سياسياً داخلياً، إذ عبّر بعض نواب الحزب الليبرالي عن قلقهم من دعم كارني للهجوم الذي وقع في 28 فبراير.
ومن جهته، انتقد الزعيم المؤقت للحزب الديمقراطي الجديد دافيز موقف الحكومة واصفاً إياه بأنه “غير مبدئي ومتناقض”.
وفي تطور آخر، أعلنت وسائل إعلام رسمية إيرانية تعيين موتجبي خامنئي، نجل المرشد الأعلى الإيراني الراحل، خلفاً له بعد مقتله في الهجوم الذي وقع في فبراير.
وأكدت الحكومة الكندية أن النقاشات شملت أيضاً إجراءات إضافية لمساعدة الكنديين الراغبين في مغادرة المنطقة بسرعة وأمان، إضافة إلى تقييم التهديدات الأمنية المحتملة داخل كندا.


