هلا كندا – يشهد شهر مارس فعاليات التوعية بالاحتيال في كندا، وسط دعوات لتعزيز الحذر مع تزايد استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في تنفيذ عمليات النصب التي باتت أكثر إقناعًا من السابق.
وأظهر استطلاع جديد أجراه RBC أن 81 في المئة من الكنديين يشعرون بوجود عملية احتيال جديدة كل أسبوع تقريبًا.
فيما يرى 83 في المئة أن من الأسلم افتراض أن أي رسالة نصية أو بريد إلكتروني أو اتصال غير متوقع هو عملية احتيال.
كما كشف استطلاع آخر صادر عن Equifax Canada أن 67 في المئة من المشاركين قلقون بشأن سرقة الهوية.
و64 في المئة يخشون عمليات انتحال الشخصية والتصيد الإلكتروني.
بينما أعرب 59 في المئة عن مخاوفهم من احتيال المدفوعات الرقمية و46 في المئة من عمليات الاحتيال الاستثماري والعاطفي.
وأكد كارل ديفيز، رئيس قسم الاحتيال والهوية في Equifax Canada، أن تطور أدوات الذكاء الاصطناعي جعل هذه العمليات أكثر تعقيدًا.
مشيرًا إلى استخدامها في إنشاء مستندات قانونية مزيفة مثل كشوف الرواتب ونماذج التأمين ورخص القيادة بطريقة يصعب تمييزها عن الأصلية.
وأفاد الاستطلاع بأن 68 في المئة من الكنديين يطالبون البنوك بتعزيز إجراءات الحماية على الحسابات.
فيما يؤيد 59 في المئة إدراج التوعية بمخاطر الاحتيال ضمن المناهج الدراسية وحملات التثقيف العامة.
من جهته، حذر مارك كالينوفسكي، المثقف المالي في Credit Counselling Society، من خطورة التهاون في مشاركة المعلومات الشخصية مثل تاريخ الميلاد أو رقم التأمين الاجتماعي، مؤكدًا أن ذلك قد يؤدي إلى سرقة الهوية دون ضمان استعادة الأموال.
وبينت النتائج أن 28 في المئة من الكنديين يعتبرون الاحتيال مصدر إزعاج يمكن التعامل معه، في حين قال 16 في المئة إن التعامل المستمر مع محاولات النصب يجعلهم مرهقين وقلقين من الوقوع في خطأ غير مقصود.


