هلا كندا – وصلت غورلين كور وزوجها إلى دبي لقضاء شهر العسل، قبل أن تتحول أجواء الفرح إلى قلق بعد تصاعد التوتر المرتبط بالمواجهات مع إيران، ما دفعها إلى التزام الفندق خوفًا من التطورات الأمنية.
وقالت كور إن عائلتها في كندا تعيش حالة من القلق، مؤكدة أنها لم تدرك حجم التصعيد. إلا بعد حديث مع موظف في مرسى دبي أشار إلى احتمال وجود صواريخ في الأجواء.
وبلغ التصعيد ذروته عندما أطلقت الولايات المتحدة وإسرائيل هجومًا على إيران ضمن عملية أُطلق عليها اسم Operation Epic Fury.
ما أدى إلى مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، بحسب ما أوردته تقارير إعلامية.
وامتدت الضربات إلى منطقة الخليج، حيث أُفيد بوقوع حادث في فندق فيرمونت بجزيرة النخلة في دبي.
على بعد كيلومترات من موقع كور. كما قال كندي آخر يقيم في شقة مقابلة للموقع إنه سمع دوي انفجارات وشاهد حريقًا عبر المياه.
وأدت التطورات إلى إرباك حركة الطيران، إذ أعلنت Air Canada تعليق رحلاتها عبر دبي وتل أبيب مؤقتًا، فيما أشارت السلطات إلى إغلاقات متقطعة في المجال الجوي لدولة الإمارات العربية المتحدة.
كما ألغت شركة Emirates بعض الرحلات، ما ترك مسافرين، بينهم كنديون، في انتظار إعادة الجدولة.
وأكدت وزارة الخارجية الكندية، أن أكثر من 97 ألف كندي مسجلون حاليًا في الشرق الأوسط.
فيما أشارت وزيرة الخارجية أنيتا أناند إلى تواصلها مع دول المنطقة، دون وجود خطة إجلاء حكومية حتى الآن.
وأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني الإماراتية أن الدولة ستتحمل تكاليف استضافة وإقامة الركاب المتأثرين.
إلا أن بعض المسافرين أعربوا عن عدم وضوح آلية تغطية النفقات في المرحلة الحالية.
وبينما أكد بعض الكنديين في دبي أن الأوضاع هدأت نسبيًا مع تعزيز الإجراءات الأمنية، قالت كور إنها ما زالت تشعر بالخوف.
مشيرة إلى أنها تلجأ إلى الطوابق السفلية عند سماع أي صوت مرتفع أو تلقي تنبيه طارئ، في انتظار تأمين رحلة عودة إلى تورونتو.


