هلا كندا – تجمّع مئات الأشخاص صباح السبت أمام بلدية كالغاري، ألبرتا رغم حرارة بلغت 20 درجة مئوية تحت الصفر، وذلك ضمن فعاليات “ألبرتا هي كندا” التي أُقيمت أيضًا في إدمونتون.
في ردّ شعبي مباشر على تصاعد الدعوات الانفصالية في المقاطعة.
وقالت الناشطة من السكان الأصليين وأحد منظّمي الحدث نيكول جونستون إن التجمّع يهدف إلى إظهار معنى الوحدة الحقيقية وجمع الناس والتأكيد على التضامن مع معاهدات الأمم الأولى.
مشددة على أن دعاة الانفصال يستخفّون بتعقيدات أي محاولة فعلية للانفصال.
وأوضحت جونستون أن المعاهدات تلعب دورًا محوريًا لا يمكن تجاهله، مؤكدة أن أي استفتاء محتمل لن يعني استقلالًا فوريًا.
بل مسارًا طويلًا ومعقّدًا قد يتجاوز الولاية السياسية لرئيسة حكومة ألبرتا Danielle Smith.
وأعربت المشاركة سوزان داي عن رفضها القاطع لأي استفتاء انفصالي، مشيرة إلى مشاركتها في حملة توقيعات جمعت أكثر من 400 ألف توقيع للمطالبة ببقاء ألبرتا داخل كندا، مؤكدة أن أصوات الكنديين في المقاطعة تستحق الاهتمام.
بدوره، قال منظم المجتمع في “Queer Citizens United” جيمس ديمرز إن مجتمع الميم يشكّل جزءًا أساسيًا من ألبرتا وكندا.
مؤكدًا أن هذا المجتمع سيدافع بقوة عن السيادة ضمن كندا كدولة واحدة.
في المقابل، قال قادة الحركة الانفصالية إن الزخم يتزايد، حيث عُقد لقاء في قاعة مناسبات شمال شرق كالغاري في 12 مايو 2025، نظمته Alberta Prosperity Project، وأكد ممثلها ميتش سيلفستر أن جمع التوقيعات يتقدّم بوتيرة كبيرة.
في وقت يحتاج فيه التماس “Stay Free Alberta” إلى 177,732 توقيعًا قبل 2 مايو.
سياسيًا، حذّر النائب عن الحزب الديمقراطي الجديد جو تشيشي من أن الانفصال سيحمل تداعيات اقتصادية خطيرة. موضحًا أن ألبرتا ستفقد ثقة الاستثمارات الخاصة وقدرتها على جذب الكفاءات.
وأن العالم يرى المقاطعة جزءًا من دولة قوية لا كيانًا منفصلًا، معتبرًا أن زعزعة الاستقرار خيار خاطئ لسكانها.
أما المشارك البالغ 95 عامًا ليونارد أولين، فاعتبر أن النقاش حول الانفصال غير مبرّر. مؤكدًا أن الكنديين يفخرون بتنوّعهم وبالقيم المشتركة التي تجمعهم.
وأن ما يوحّدهم هو السعي لحياة أكثر أمانًا وجودة أعلى وروح تضامن أوسع. معربًا عن فخره العميق بالانتماء إلى كندا.


