هلا كندا – وقّعت كندا والدنمارك اتفاق تعاون دفاعي جديد على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن، في خطوة تهدف إلى تعزيز الشراكة العسكرية بين البلدين في منطقة القطب الشمالي.
وأعلنت الجهات المعنية أن وزير الدفاع الكندي ديفيد ماكغينتي وقّع الاتفاق يوم الجمعة خلال مشاركته في مؤتمر ميونيخ للأمن، وذلك في ظل توترات متزايدة مرتبطة بمستقبل غرينلاند.
وكان من المقرر أن يحضر رئيس الوزراء الكندي مارك كارني مراسم التوقيع، لكنه فضّل البقاء في كندا عقب حادث إطلاق النار في تمبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية.
وتسعى الدنمارك إلى تعزيز قدراتها الدفاعية في غرينلاند، وهي إقليم يتمتع بحكم شبه ذاتي، في ظل تصريحات وتهديدات سابقة من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن ضم الجزيرة.
وفي السياق نفسه، أطلق حلف حلف شمال الأطلسي هذا الأسبوع مبادرة جديدة تحت اسم “الحارس القطبي”، لتنسيق التدريبات العسكرية والاستجابة للتهديدات في المنطقة.
وأكد وزير الدفاع الكندي أن الاتفاق يعزز الردع المشترك، ويُحسّن القدرة على تنفيذ عمليات مشتركة بسلاسة في الشمال، مشددًا على أن كندا دولة قطبية وستواصل الدفاع عن هذه المنطقة الاستراتيجية.
وأوضح أن الاتفاق ليس معاهدة رسمية، ولا يضيف التزامات دفاعية جديدة تتجاوز ما هو منصوص عليه في إطار الناتو.
وبيّنت المعلومات الرسمية أن الاتفاق يوسع مجالات التعاون، لا سيما في المراقبة والعمليات المشتركة.
ويعكس علاقات دفاعية قائمة تشمل مشاركة دنماركية في قوات الناتو بقيادة كندا، إضافة إلى صفقات تسليح سابقة بين الجانبين.
ويأتي هذا التطور في سياق تزايد الاهتمام الدولي بالقطب الشمالي، باعتباره منطقة استراتيجية تشهد تنافسًا جيوسياسيًا متصاعدًا، ما يدفع الدول المعنية إلى تعزيز التنسيق الدفاعي لضمان الاستقرار والأمن الإقليمي.


