هلا كندا – يواجه بعض مالكي المنازل في كندا خطر عدم تجديد الرهن العقاري مع اقتراب موعد التجديد وارتفاع أسعار الفائدة مقارنة بفترة الجائحة.
ويستعد مئات الآلاف ممن حصلوا على قروض بفوائد منخفضة جدًا خلال جائحة كورونا لتجديد رهونهم هذا العام بأسعار أعلى.
وتشير التقديرات إلى أن أكثر من 1.5 مليون أسرة جددت بالفعل رهونها بفوائد مرتفعة.
فيما يُتوقع أن يقوم نحو مليون آخرين بالتجديد خلال العام المقبل.
وأكد خبراء رهن عقاري أن حالات عدم التجديد تبقى محدودة، وغالبًا ما ترتبط بصعوبات مالية مثل التأخر المتكرر في السداد. أو وجود مؤشرات سلبية في السجل الائتماني.
كما قد ترفض المؤسسات المالية التجديد إذا اعتبرت العميل يشكل مخاطرة جدية.
ورغم تراجع أسعار الفائدة عن ذروتها، لا يزال سعر الفائدة الأساسي عند 2.25 بالمئة، وهو أعلى بنحو نقطتين مئويتين مقارنة ببداية الجائحة.
وأشار تقرير حديث إلى بوادر ضغوط مالية في تورونتو وفانكوفر، مع توقع ارتفاع تدريجي في حالات التأخر عن سداد الرهن. خاصة بين المشترين لأول مرة الذين اشتروا بأسعار مرتفعة وديون كبيرة.
وينصح الخبراء المتضررين بالبحث عن كفيل أو شريك في القرض، أو زيادة الدخل عبر تأجير جزء من المنزل أو العمل الإضافي، إضافة إلى خفض الديون القائمة.
وقد يضطر البعض إلى اللجوء لمقرضين بديلين أو خواص بفوائد أعلى قد تصل إلى 9 بالمئة أو أكثر.
أو حتى بيع المنزل في الحالات الصعبة.
ويؤكد مختصون أن المقرضين لا يرفضون التجديد بشكل عشوائي، وأن العملاء المنتظمين في السداد لن يواجهوا غالبًا مشكلات في تجديد رهونهم خلال 2026.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


