هلا كندا – تتواصل حالة الحزن في بلدة تامبلر ريدج في بريتش كولومبيا بعد إطلاق نار جماعي أودى بحياة تسعة أشخاص معظمهم أطفال، إضافة إلى المنفذة البالغة 18 عامًا التي أنهت حياتها، وفق الشرطة.
وتجمع سكان البلدة في وقفة شموع لإحياء ذكرى الضحايا، حيث امتلأ المكان بالزهور والألعاب والشموع. ودعا رئيس البلدية داريل كراكاوكا الأهالي إلى التماسك، وأكد أن البكاء ليس ضعفًا بل قوة، وشدد على ضرورة دعم عائلات الضحايا ليس فقط الآن بل على المدى الطويل.
وبدأ الهجوم داخل منزل عائلي، حيث قتلت المنفذة والدتها وشقيقها غير الشقيق البالغ 11 عامًا، ثم توجهت إلى المدرسة الثانوية المحلية وأطلقت النار عشوائيًا. وأسفر الهجوم عن مقتل ثلاث فتيات يبلغن 12 عامًا، وفتى في 12 وآخر في 13 عامًا، إضافة إلى معلمة تبلغ 39 عامًا.
وذكرت الشرطة أن المنفذة كانت تعاني من مشكلات تتعلق بالصحة النفسية، وأنها تركت المدرسة قبل نحو عامين. وأكد رئيس وزراء بريتش كولومبيا ديفيد إيبي خلال حضوره الوقفة أن جميع مستويات الحكومة موحدة في دعم المجتمع، فيما تعهد وزير السلامة العامة الفيدرالي بتقديم المساندة الكاملة للعائلات المتضررة.
وتعد البلدة الصغيرة التي يبلغ عدد سكانها نحو 2700 نسمة من المجتمعات المتقاربة، ويواجه سكانها واحدة من أصعب المحن في تاريخهم، وسط دعوات لتعزيز الدعم النفسي والاجتماعي في أعقاب المأساة.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


