هلا كندا – أكد مسؤولون في قطاع التعليم أن المدارس العامة في كندا تظل آمنة، رغم القلق المتزايد عقب إطلاق النار في تامبلر ريدج ببريتش كولومبيا.
وأوضح رئيس جمعية مجالس المدارس الكندية ألان كامبل أن المقاطعات والأقاليم تطبق إجراءات واضحة لسلامة المدارس، تشمل خطط الإغلاق الطارئ ونقاط دخول مراقبة وأنظمة تسجيل للزوار وكاميرات أمنية.
وأضاف أن بعض المدارس لا تغلق أبوابها بالكامل خلال اليوم الدراسي، وفقًا لاحتياجات كل مجتمع محلي.
وأشار إلى أن مجالس المدارس ستراجع الإجراءات المتبعة لاستخلاص أي دروس تعزز سلامة المدارس في كندا، مؤكدًا أن من المتوقع فتح نقاشات في بعض المناطق حول تشديد آليات الدخول والمراقبة.
وفي سياق متصل، دعت خبيرة علم النفس الإكلينيكي في جامعة يورك إلى التعامل بهدوء عند الحديث مع الأطفال عن الحادث، مع تقديم معلومات صادقة دون تفاصيل مؤلمة، والتركيز على طمأنتهم وتعزيز شعورهم بالأمان.
كما شددت على أهمية تقبل مشاعر الأطفال والمراهقين خلال الأيام الأولى، حيث ترتفع حدة الانفعالات بشكل طبيعي بعد مثل هذه الأحداث.
ويأتي هذا النقاش في ظل وجود نحو 15 ألف مدرسة عامة في كندا، ما يعزز أهمية مراجعة سياسات سلامة المدارس لضمان بيئة تعليمية آمنة للطلاب في مختلف المقاطعات.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


