هلا كندا – أصدرت محكمة كندية حكمًا بالسجن لمدة عشر سنوات بحق رجل من أونتاريو، بعد إدانته باستيراد كمية كبيرة من الكوكايين إلى البلاد.
وأفادت وقائع القضية بأن المتهم، البالغ 43 عامًا، أقرّ بالذنب في تهمة واحدة تتعلق باستيراد مادة محظورة.
وجاء توقيفه بعد إخضاع شاحنته لتفتيش ثانوي عند معبر أمباسادور بين وندسور وديترويت.
وأوضحت البيانات الرسمية أن ضباط التفتيش عثروا على 40 كيلوغرامًا من الكوكايين موضوعة فوق سرير الشاحنة، إضافة إلى 20 كيلوغرامًا أخرى مخبأة داخل صندوق أسفل السرير.
وبلغت القيمة التقديرية للمخدرات أكثر من خمسة ملايين دولار بأسعار البيع الفردي.
وأشارت المحكمة إلى أن المتهم لعب دور ناقل في عملية التهريب، دون اعتباره عنصرًا قياديًا في الشبكة.
وبيّنت أن استيراد هذا النوع من المخدرات يشكل خطرًا مباشرًا على المجتمع، نظرًا لعدم إنتاجه محليًا واعتماده على التهريب.
وقدمت عائلة المتهم وأصدقاؤه رسائل دعم للمحكمة، وصفوه فيها بشخص ملتزم تجاه أسرته ومجتمعه، مؤكدين أن ما قام به لا يعكس سلوكه المعتاد.
كما أخذت المحكمة بعين الاعتبار اعترافه بالذنب وإبداءه الندم.
ويأتي هذا الحكم في سياق تشديد القضاء الكندي على جرائم تهريب المخدرات، لما لها من آثار خطيرة على الصحة العامة والأمن المجتمعي.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


