هلا كندا – طالب أولياء أمور في مدرسة ابتدائية بشرق تورونتو بإعادة عشرة معلمين إلى عملهم، بعد إيقافهم أو إنهاء خدماتهم خلال الشهر الجاري، وفق مجلس أولياء الأمور.
أفادت التقارير المحلية أن التحرك جاء عقب إنهاء مهام مديرة المدرسة ونائبتها في مدرسة بومور رود الإعدادية، ما أثار قلق العائلات بشأن الاستقرار التعليمي.
وأوضحت رئاسة مجلس أولياء الأمور أن نحو 300 طالب في الصفين السابع والثامن تأثروا بغياب المعلمين.
تشير البيانات المتداولة بين الأهالي إلى وجود شكاوى تتعلق بضعف التواصل والشفافية من مجلس مدارس تورونتو.
وأعلن أولياء الأمور أن تغيير نموذج التدريس المعتمد منذ أكثر من 20 عامًا أدى إلى اضطراب الأنشطة الصفية واللاصفية.
أعلنت الجهات المعنية أن اجتماعًا عُقد منتصف يناير لمناقشة قضايا السلامة والعنف والتنمر، أعقبه إيقاف عدد من المعلمين.
وأكد الأهالي دعمهم للمعلمين، مطالبين بتغييرات على مستوى الإشراف الإداري.
من جانبه، أكد مجلس مدارس تورونتو التزامه بضمان بيئة تعليمية آمنة، مشيرًا إلى صعوبة التعليق على شؤون الموظفين لأسباب قانونية.
وأوضح المجلس أنه وفّر معلمين بدلاء مؤقتين، وأن بعض المعلمين سيعودون خلال الفترة بين 4 و10 فبراير.
أفادت التقارير المحلية أن إدارة المجلس قررت إخضاع المدرسة لتدقيق مستقل يتعلق بالسلامة والإجراءات، إلى جانب تركيب كاميرات وتحسينات في الوصول، وتعيين مدير جديد اعتبارًا من 17 فبراير.
ويأتي هذا التطور في سياق تصاعد قلق الأهالي بشأن سلامة الطلاب واستقرار العملية التعليمية في مدارس أونتاريو، مع تنظيم وقفات احتجاجية داعمة للمدرسة أمام مقر مجلس المدارس وفي محيط المدرسة خلال الأيام المقبلة.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


