هلا كندا – مع بدء دورة جديدة للبرلمان، يُتوقع أن يلتقي رئيس الوزراء مارك كارني وزعيم المحافظين بيير بولييفر هذا الأسبوع، في لقاء سياسي يحمل أبعادًا تشريعية واقتصادية مهمة.
طلب اجتماع عاجل ورسالة تعاون
أعلن بولييفر، عبر مقطع مصور، سعيه لعقد اجتماع عاجل مع رئيس الوزراء، مؤكدًا استعداده لتقديم حلول عملية والعمل المشترك لتسريع النتائج.
وشدد على استعداد المحافظين للتعاون لمواجهة الرسوم الجمركية الأميركية والسعي إلى اتفاق خالٍ من التعريفات.
أشار بولييفر إلى أنه لم يتلقَّ ردًا على رسالة مفتوحة بعث بها في أواخر يناير، عرض فيها دعم حزبه لتسريع سياسات معلّقة.
وأكد أن هدفه تحويل الخطاب السياسي إلى إجراءات ملموسة داخل البرلمان.
وافق النواب بالإجماع على مقترح محافظ لتسريع مناقشة مشروع قانون C-19، المتعلق بمزايا البقالة والاحتياجات الأساسية.
ومن المتوقع أن يجتاز المشروع مجلس العموم بحلول منتصف الأسبوع.
موقف الحكومة واستعداد اللقاء
أفاد مكتب رئيس الوزراء بأن كارني يتطلع للاجتماع مع قادة أحزاب المعارضة لبحث أولوياتهم خلال هذه الدورة.
وأوضحت مصادر حكومية أن رئيس الوزراء بدأ بالفعل التواصل مع قادة المعارضة الأسبوع الماضي.
وعقد كارني اجتماعًا مع زعيم الحزب الديمقراطي الجديد المؤقت دون ديفيز الأسبوع الماضي.
ومن المنتظر أن يتم لقاء بولييفر خلال الأيام المقبلة بعد تنسيق المواعيد.
نبرة تصالحية واستراتيجية سياسية
اعتبر مدير حملة المحافظين أن المرحلة الحالية تتطلب تعاونًا سياسيًا بسبب التحديات الداخلية والخارجية.
وأكد أن الحزب يسعى لإنجاز التشريعات ودفع الأجندة البرلمانية نحو نتائج عملية.
أكد كارني أن حكومته الأقلية لا تفكر في انتخابات مبكرة، مشددًا على التركيز على خدمة الكنديين.
في المقابل، أشار المحافظون إلى جاهزيتهم لأي استحقاق انتخابي، مع استمرارهم في التعاون البرلماني.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


