هلا كندا – نشرت وزارة العدل الأميركية دفعة جديدة من ملايين الوثائق المرتبطة بتحقيقاتها في قضية جيفري إبستين، المدان بجرائم اعتداء جنسي.
كاشفة عن صور ومراسلات وسجلات تتعلق بشخصيات نافذة في السياسة والأعمال والترفيه.
وتضمنت الوثائق، التي يزيد عددها على ثلاثة ملايين صفحة أُفرج عنها نهاية يناير، صوراً يُعتقد أنها تظهر الأمير البريطاني السابق أندرو ماونتباتن-ويندسور في أوضاع حميمية مع امرأة مجهولة الهوية، دون توضيح مكان أو زمان التقاطها.
كما شملت مراسلات بريد إلكتروني منسوبة إليه مع إبستين، تضمنت حديثاً عن امرأة روسية ودعوة إلى قصر باكنغهام.
وفي تعليق رسمي، قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إن على الأمير السابق أن يكون مستعداً للإدلاء بشهادته أمام الكونغرس الأميركي، مشدداً على أن نهجاً يضع الضحايا في المقدمة يقتضي تعاون كل من يمتلك معلومات ذات صلة بالقضية.
كما كشفت الوثائق ورود اسم ولية عهد النرويج ميته ماريت مئات المرات، مع الإشارة إلى مراسلات تتعلق بزيارة قامت بها عام 2013 إلى منزل إبستين في ولاية فلوريدا.
وأكد القصر الملكي النرويجي أن الزيارة تمت عبر صديق مشترك، وأن الأميرة لم تُقم في جزيرة إبستين الخاصة.
وفي تطور سياسي لافت، أدت التسريبات الجديدة في سلوفاكيا إلى استقالة مستشار حكومي شغل سابقاً منصب وزير الخارجية، بعد نشر محادثات يُزعم أنها أظهرت عرض إبستين توفير نساء شابات. ونفى المسؤول المستقيل صحة الاتهامات، مؤكداً عدم تورطه في أي تواصل من هذا النوع.
وتضمنت الوثائق أيضاً رسائل تشير إلى زيارة هوارد لوتنيك، وزير التجارة في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لجزيرة إبستين الخاصة لتناول الغداء، إضافة إلى مراسلات أظهرت تواصل الملياردير إيلون ماسك مع مستشار سابق لترامب بشأن حفلات محتملة، مع تأكيده لاحقاً رفض أي دعوات لزيارة الجزيرة.
كما كُشف عن مراسلات تعود إلى عام 2003 بين كاسي واسيرمان، رئيس اللجنة المنظمة لأولمبياد لوس أنجليس 2028، وجيسلين ماكسويل، صديقة إبستين السابقة، احتوت عبارات ذات طابع شخصي.
وأعرب واسيرمان في بيان لاحق عن ندمه على تلك الرسائل، مؤكداً عدم وجود أي علاقة له بإبستين.
وجاء الإفراج عن هذه الوثائق تنفيذاً لقانون أقره الكونغرس الأميركي بتوافق الحزبين، ألزم الجهات المختصة بنشر ملفات إبستين.
وأكدت وزارة العدل أن الدفعة الأخيرة تمثل نهاية الإفصاحات المطلوبة، مع تطبيق تنقيحات تهدف إلى حماية الضحايا وسلامة التحقيقات.
ويُذكر أن جيفري إبستين كان يدير شبكة استغلال جنسي لسنوات، واتُّهم بالاعتداء على قاصرات في مواقع عدة داخل الولايات المتحدة، قبل أن يُعثر عليه متوفياً في زنزانته عام 2019 عن عمر 66 عاماً، قبل صدور أحكام نهائية إضافية بحقه.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


