ذكرت تقارير إعلامية أن الفيلم الوثائقي الذي يتناول حياة زوجة الرئيس الأميركي ميلانيا ترامب مُني بفشل واضح في شباك التذاكر، رغم الحملة الترويجية الواسعة التي رافقت طرحه.
وأوضحت التقارير أن الفيلم المثير للجدل «ميلانيا: عشرون يومًا نحو التاريخ» لم يحقق النتائج التي كانت تطمح إليها شركة «أمازون».
إذ تشير التقديرات إلى أن إيراداته في عطلة نهاية الأسبوع الافتتاحية داخل الولايات المتحدة قد لا تتجاوز خمسة ملايين دولار، وهو رقم متواضع مقارنة بحجم الاستثمار.
وكانت «أمازون إم جي إم ستوديوز» قد دفعت نحو 40 مليون دولار للحصول على حقوق توزيع الفيلم، إضافة إلى 35 مليون دولار خُصصت لحملة تسويقية مكثفة شملت إعلانات تلفزيونية خلال مباريات دوري كرة القدم الأميركية، ليصل إجمالي الإنفاق إلى نحو 75 مليون دولار، وهو رقم غير مسبوق في عالم الأفلام الوثائقية.
ورغم الترويج الواسع، بما في ذلك مشاركة ميلانيا ترامب في قرع جرس افتتاح بورصة نيويورك، ودعوة الرئيس دونالد ترامب لمشاهدة الفيلم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، كشفت الأرقام الأولية عن ضعف الإقبال الجماهيري. وفي أستراليا، أفادت تقارير بأن بعض دور السينما باعت أعدادًا محدودة جدًا من التذاكر في يوم العرض الأول.
ويأتي هذا الإخفاق في وقت تشهد فيه صناعة الأفلام الوثائقية تراجعًا ملحوظًا في الإقبال الجماهيري، ما يجعل تحقيق أرباح كبيرة من هذا النوع من الإنتاج أمرًا بالغ الصعوبة، حتى مع حملات تسويقية ضخمة، وهو ما يبدو أن فيلم ميلانيا لم يتمكن من تجاوزه.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


