هلا كندا – أكد وزير السلامة العامة الكندي غاري أنانداسانغاري أن كندا تتبع نهجًا قانونيًا واضحًا في عمليات الترحيل، وذلك في تعليق على التطورات الأخيرة في مينيسوتا بعد مداهمات الهجرة التي أدت إلى وفاة شخصين.
وأوضح الوزير أن كندا لا تتدخل في سياسات الدول الأخرى، لكنها تلتزم باحترام القيم الدستورية وسيادة القانون في كل إجراءات الترحيل.
وأشار إلى أن كندا رحّلت أكثر من 22 ألف شخص العام الماضي بطريقة وصفها بأنها إنسانية ومنظمة.
وتشهد ولاية مينيسوتا احتجاجات واسعة بعد عمليات نفذتها جهات أميركية أدت إلى مقتل مقيمين في مينيابوليس.
وتثير هذه الأحداث قلقًا بين المواطنين في المناطق الحدودية، بما في ذلك مانيتوبا التي ترتبط بعلاقات اجتماعية مع الولاية الأميركية.
وأكد الوزير استمرار التعاون الأمني بين كندا والولايات المتحدة، مشيرًا إلى اجتماعات مشتركة ومشاركات في قضايا دولية.
وأشار إلى أن العلاقة بين البلدين تمر بمرحلة حساسة، لكنها تبقى من أقوى العلاقات الأمنية في العالم.
وقال رئيس وزراء مانيتوبا واب كينو إنه طرح موضوع الأحداث في مينيسوتا خلال اجتماع رؤساء الحكومات في أوتاوا، لافتًا إلى مخاوف سكان المقاطعة الذين لديهم أقارب في الولايات المتحدة. ودعا إلى الدفاع عن القيم الكندية واتباع نهج واضح في السياسة الخارجية.
وأضاف كينو أن كندا تحتاج إلى موازنة العمل على الملفات الاقتصادية مع الحفاظ على موقف أخلاقي واضح في تعاملاتها الدولية، خاصة مع التحديات المرتبطة بالعلاقات التجارية مع الولايات المتحدة.
ويأتي هذا الجدل في ظل متابعة كندا للتطورات الحدودية مع الولايات المتحدة، مع سعي الحكومة إلى تعزيز التعاون الأمني وحماية القيم الكندية في قضايا الهجرة وحقوق الإنسان خلال المرحلة المقبلة.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


