هلا كندا – أعلنت حكومة أونتاريو وضع مجلس مدارس منطقة بيل تحت الإشراف الإقليمي، مع توجيه تحذير رسمي إلى مجلس مدارس يورك الكاثوليكي بإمكانية اتخاذ الإجراء نفسه خلال أسبوعين، بسبب إخفاقات إدارية ومخاوف مالية متراكمة.
وأكد وزير التعليم بول كالاندرا أن التدخل الحكومي يهدف إلى وقف سوء الإدارة والصراعات الداخلية التي تؤثر سلبًا على الطلاب والمعلمين. وأوضح أن الحكومة اتخذت إجراءات فورية لحماية استقرار العملية التعليمية.
وأوقفت المقاطعة في مجلس مدارس بيل خطة وشيكة لتسريح 60 معلمًا داخل الفصول، كانت ستؤثر على نحو 1400 طالب خلال منتصف العام الدراسي. وأشارت الحكومة إلى أن المجلس سجل عجزًا ماليًا لخمس سنوات متتالية، ما يثير مخاوف بشأن استدامته المالية على المدى الطويل.
ومنحت الوزارة مجلس بيل مهلة 14 يومًا للرد على الملاحظات المطروحة، قبل اتخاذ قرار بشأن استمرار الإشراف الإقليمي.
وفي السياق نفسه، حذرت الحكومة مجلس مدارس يورك الكاثوليكي من احتمال وضعه تحت الإشراف خلال 14 يومًا إذا لم يعالج ما وصفته بمشكلات حوكمة وضغوط مالية عاجلة.
وأوضحت أن سنوات من الإدارة المالية الضعيفة استنزفت الاحتياطيات، إلى جانب افتراضات عالية المخاطر في خطط التعافي وتغيّر متكرر في القيادات.
ويأتي هذا القرار بعد أقل من عام على فرض الإشراف الحكومي على مجلسي مدارس تورونتو وتورونتو الكاثوليكي في يونيو 2025، في إطار تشديد الرقابة على المجالس التي تعاني عجزًا ماليًا متزايدًا.
وتخضع ستة مجالس مدرسية أخرى في أونتاريو حاليًا لإشراف إقليمي، وسط تأكيد حكومي أن هذه الإجراءات تهدف إلى استعادة الثقة وضمان توجيه التمويل مباشرة إلى الفصول الدراسية.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


