هلا كندا – يواصل رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، لليوم الثاني، اجتماعات مجلس الوزراء في مدينة كيبيك، مع تركيز على السيادة والتجارة والأمن والذكاء الاصطناعي.
توتر دبلوماسي صامت
وامتنع كارني عن الرد على أسئلة الصحفيين بشأن سحب الرئيس الأميركي دونالد ترامب دعوة كندا للانضمام إلى «مجلس السلام»، والتي أعلنها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
ولم يوضح مكتب رئيس الوزراء ما إذا كانت الحكومة علمت بالقرار عبر القنوات الرسمية أو من خلال منشور ترامب.
وقالت وزيرة الخارجية أنيتا أناند إنها على تواصل دائم مع نظرائها في دول مجموعة السبع، دون التعليق على توقيت علم الحكومة بسحب الدعوة.
وأكدت أن كندا ستواصل دعم تدفق المساعدات الإنسانية، والحفاظ على وقف إطلاق النار، ونزع سلاح حركة حماس.
وأوضح مكتب رئيس الوزراء أن الجزء الأول من اجتماعات الجمعة يركز على سيادة كندا والتجارة والأمن.
ويستمع الوزراء إلى مداخلات من ثلاثة خبراء، بينهم الدبلوماسي الكندي السابق نادر باتيل، الذي شغل منصب المفوض السامي لدى الهند والقنصل العام في شنغهاي.
وتأتي مشاركته في ظل مساعي كندا لتحسين علاقاتها مع الهند والصين.
ويركز الجزء الثاني من الاجتماعات على الذكاء الاصطناعي، مع استماع مجلس الوزراء إلى جوييل بينو، كبيرة مسؤولي الذكاء الاصطناعي في شركة «كوهير» التي تأسست في تورونتو.
وكانت الحكومة الفيدرالية قد وقّعت مذكرة تفاهم مع الشركة لتعزيز استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل القطاع العام الكندي.
وتعد هذه الاجتماعات الأولى لمجلس الوزراء منذ عودة كارني من جولة دولية شملت زيارة إلى الصين ولقاء الرئيس الصيني شي جين بينغ.


