هلا كندا – أظهر استطلاع رأي حديث أن غالبية الأمريكيين يفضلون بقاء كندا وغرينلاند مستقلتين، رغم الطروحات التوسعية التي يروج لها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأفادت بيانات الاستطلاع، الذي شمل 1002 من البالغين في الولايات المتحدة، بأن 66 في المئة من المشاركين يرغبون في بقاء كندا دولة مستقلة، بينما أيد 56 في المئة استمرار غرينلاند كإقليم يتمتع بالحكم الذاتي تحت السيادة الدنماركية.
وأظهرت النتائج أن 17 في المئة فقط يؤيدون تحول كندا إلى ولاية أو إقليم أمريكي، في حين ارتفعت النسبة إلى 23 في المئة فيما يتعلق بغرينلاند. وتشير الأرقام إلى محدودية التأييد الشعبي لأي تغيير في الوضع السيادي الحالي.
ويأتي ذلك في وقت يواصل فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال ولايته الثانية، الترويج لأجندة توسعية، عبّر فيها مرارًا عن رغبته في ضم كندا، كما تحدث عن أهمية غرينلاند من منظور الأمن القومي الأمريكي.
وتربط كندا والدنمارك والولايات المتحدة شراكة عسكرية ضمن حلف شمال الأطلسي، وقد أكدت كل من أوتاوا وكوبنهاغن رفضهما لأي مساس بسيادتهما، وتمسكهما بالوضع القائم.
كما شمل الاستطلاع آراء الأمريكيين بشأن سيادة دول أخرى، حيث أيدت الغالبية استقلال كوبا وبنما والمكسيك.
أما بورتوريكو، فأيد 43 في المئة الإبقاء على وضعها الحالي، مقابل 24 في المئة دعموا استقلالها، و17 في المئة فضلوا تحولها إلى ولاية أمريكية.
وأظهرت النتائج أن مؤيدي ترامب كانوا أكثر ميلًا لدعم الطروحات التوسعية، خاصة فيما يتعلق بغرينلاند، دون أن يشكلوا أغلبية حاسمة داخل الرأي العام الأمريكي.
ويأتي هذا التطور في سياق نقاش داخلي واسع في الولايات المتحدة حول السياسة الخارجية، وسط مؤشرات على أن الرأي العام لا يدعم بشكل واسع أي توجه لضم دول أو أقاليم حليفة.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


