هلا كندا – أعلن الرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا أن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني قبل دعوة لزيارة البرازيل في أبريل لمتابعة العلاقات الثنائية.
وأشار لولا في منشور عبر وسائل التواصل إلى أن المحادثة بينه وبين كارني تناولت الوضع في فنزويلا وإدانة استخدام القوة من قبل الولايات المتحدة، ودعيا معًا إلى إصلاح مؤسسات الحوكمة العالمية واحترام ميثاق الأمم المتحدة.
وفي قراءته الرسمية، قالت مكتب رئيس الوزراء الكندي إن الزعيمين ناقشا أهمية عملية انتقال يقودها الشعب الفنزويلي وتحترم إرادته الديمقراطية، وشددا على ضرورة احترام القانون الدولي ومبادئ السيادة.
ويأتي هذا التطور بينما تستمر التوترات الإقليمية بعد عملية أمريكية في فنزويلا أدت إلى اعتقال الرئيس المنتهية ولايته نيكولاس مادورو، مما أثار انتقادات دولية واسعة.
ويأتي هذا التطور في سياق جهود كندا والبرازيل لتعزيز التعاون السياسي والدبلوماسي في أمريكا اللاتينية وسط أزمات متعددة، مع تركيز على الحلول السلمية وقيادة محلية للأزمات الدولية.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


