هلا كندا – تتجه مصافي التكرير الصينية إلى زيادة مشترياتها من النفط الكندي، بعد توقف شبه كامل لواردات الخام الفنزويلي نتيجة تشديد الحصار الأميركي واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو.
وأفادت تقارير متخصصة بأن الشركات الصينية كثّفت استفساراتها بشأن الإمدادات الكندية خلال الأيام الماضية، بحثاً عن بدائل مناسبة للخام الفنزويلي الثقيل.
وأضافت أن النفط الكندي، رغم ارتفاع تكلفته، يُعد من أقرب الخيارات من حيث الخصائص الفنية، خصوصاً خام الرمال النفطية المنتج في مقاطعة ألبرتا.
دور خط أنابيب ترانس ماونتن
وساهمت توسعة خط أنابيب ترانس ماونتن عام 2024 في تعزيز صادرات كندا إلى آسيا، حيث يتجه أكثر من 60 في المئة من النفط المنقول عبر الخط إلى الصين.
وأشارت البيانات إلى أن خامي أثاباسكا ويست بلند وكولد ليك من أكثر الأنواع استخداماً في المصافي الصينية، نظراً لتشابهها مع الخام الفنزويلي الثقيل.
فرص اقتصادية لكندا
ويرى محللون أن التحول الصيني قد يشكل فرصة لقطاع الطاقة في ألبرتا، وللحكومة الفيدرالية، في ظل سعي كندا إلى تنويع أسواق تصدير النفط بعيداً عن الولايات المتحدة.
وتصدر كندا حالياً نحو 90 في المئة من إنتاجها النفطي إلى الولايات المتحدة، وسط جهود رسمية لفتح أسواق جديدة في آسيا.
تحديات الأسعار والبنية التحتية
في المقابل، لا تزال كندا تواجه تحديات تتعلق بارتفاع تكاليف النقل والخصومات السعرية على النفط الثقيل، إضافة إلى الجدل المستمر حول مشاريع خطوط أنابيب جديدة نحو الساحل الغربي.
وأكدت التقارير أن الطلب الصيني المتزايد قد يدعم الاستثمارات المستقبلية في قطاع الطاقة الكندي، رغم التعقيدات السياسية والبيئية المحيطة بالمشاريع الجديدة.


