هلا كندا – أظهرت دراسة أن نحو 62٪ من الكنديين يعتقدون أن الجريمة ارتفعت في مجتمعاتهم خلال السنوات الخمس الماضية.
وذلك رغم أن الإحصاءات تظهر انخفاض الجرائم الكبرى في مدن كبرى مثل أوتاوا وكالغاري وفانكوفر وتورونتو.
وقال المفوض السابق لشرطة أونتاريو كريس لويس إن «الإدراك يختلف عن الواقع، لكن الأهم أن الناس لا يشعرون بالأمان».
وأشار خبراء إلى أن وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي تساهم في تضخيم الخوف، حيث تُعرض مقاطع صادمة لجنايات محدودة الانتشار، ما يترك انطباعًا مبالغًا فيه لدى الجمهور.
وأضافت البروفيسورة كيم فارما أن الأحداث السابقة، مثل ارتفاع سرقات السيارات واقتحامات المنازل في 2022، أثرت على شعور السكان بالأمان.
وأضعفت الثقة في قدرة الشرطة على الحماية، حتى مع تراجع الأرقام الفعلية للجرائم في السنوات الأخيرة.
ويأتي هذا في ظل استمرار القلق العام حول تكرار العنف من قبل بعض الجناة، حيث أقرّت الحكومة الفدرالية مؤخرًا تشريعات لتشديد شروط الإفراج بكفالة.
ولكنها لا تزال قيد مناقشة البرلمان، في خطوة تهدف لتعزيز الأمن في المجتمعات الكندية.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


