هلا كندا – أعلنت وزيرة الخزانة ونائبة رئيس الوزراء السابقة، كريستيا فريلاند، أنها ستغادر مقعدها في مجلس العموم الكندي يوم الجمعة 9 يناير، بعد ضغوط من المعارضة وتساؤلات حول تعارض دورها الجديد كمستشارة للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مع مهامها البرلمانية.
وقالت فريلاند في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: “لقد كان شرفًا عظيمًا أن أخدم ناخبيّ وجميع الكنديين في البرلمان منذ 2013″، مضيفة أنها ستواصل دعم كندا والمساهمة في بناء مستقبلها، مع مواصلة الدفاع عن الشعب الأوكراني. وجاء هذا الإعلان بعد تعيين زيلينسكي لها مستشارة لشؤون التنمية الاقتصادية في أوكرانيا، وهو منصب غير مدفوع جزئي الدوام.
وأثار قرارها السابق بالانتقال للعمل مع حكومة أجنبية تساؤلات من نواب المعارضة ونقاد أخلاقيات العمل، حول الأولويات التي ستعتمدها في حال الجمع بين المناصب. وأكدت فريلاند أنها استشارت مفوض الأخلاقيات الفيدرالي واتّبعت نصيحته في هذا الصدد.
وتؤدي استقالة فريلاند إلى شغور مقعدها عن دائرة University-Rosedale في وسط تورونتو، مما سيؤدي إلى إجراء انتخابات فرعية في هذه المعقل الليبرالي، وسط توقعات بأن يعلن نواب ليبراليون كبار آخرون عن تنقلات خارجية مستقبلًا.
وصرح رئيس الوزراء مارك كارني بأن فريلاند قدمت خدمة متميزة للبلاد على مدى أكثر من عقد، وأن استقالتها تتوافق مع توليها الدور الجديد، مؤكدًا أن الحكومة ستختار مرشحين أقوياء للانتخابات الفرعية القادمة.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


