هلا كندا – كشف تقرير معهد Dalhousie Agri-food Analytics Lab عن توقعات ارتفاع أسعار الغذاء في كندا خلال عام 2026، مع زيادة متوقعة تتراوح بين 4 و6 في المئة، ما يعني أن متوسط إنفاق عائلة مكونة من أربعة أفراد سيصل إلى 17,571.79 دولار، بزيادة تصل إلى 994.63 دولار مقارنة بعام 2025، فيما ستصل تكاليف الأسرة المكونة من شخصين (51-70 عامًا) إلى 8,319.24 دولار.
توقعات الأسعار حسب الفئة الغذائية
اللحوم: ارتفاع كبير يتراوح بين 5 و7 في المئة، وهو أكبر تغير بين جميع فئات الغذاء. تسبب ارتفاع أسعار البقر والدجاج معًا في ضغوط على الأسر، حيث لجأ 86٪ من الكنديين إلى تقليل استهلاك اللحوم، مع استبدال جزء منها بالدجاج الذي قد يشهد أيضًا زيادة في 2026 بسبب نقص الإنتاج.
المطاعم: زيادة متوقعة بين 4 و6 في المئة.
الخضروات: ارتفاع بين 3 و5 في المئة.
الألبان، البيض والمخبوزات: زيادة بين 2 و4 في المئة.
الفاكهة: ارتفاع طفيف بين 1 و3 في المئة.
المأكولات البحرية: أقل زيادة بين جميع الفئات، بين 1 و2 في المئة.
التفاوت الإقليمي في الأسعار
الزيادة أقل من المتوسط الوطني في بريتش كولومبيا ومانيتوبا.
أعلى من المتوسط في ألبرتا، نيو برونزويك، نوفا سكوشا، أونتاريو وكيبيك.
الأسباب وراء ارتفاع الأسعار
النزاعات التجارية المستمرة مع الولايات المتحدة تؤثر على تكاليف الغذاء.
نقص العمالة الموسمية في الزراعة يرفع تكلفة الإنتاج، والتي تُمرر إلى المستهلك.
الطقس القاسي والمتقلب قد يعرقل الإنتاج الزراعي، ما يخلق تحديات في التوريد.
متطلبات صحية جديدة تشمل تعزيز فيتامين D في الحليب.
الالتزام بملصقات التغذية الأمامية على المنتجات الغذائية.
الجانب الإيجابي
معدل التضخم العام متوقع أن ينخفض إلى حوالي 2٪ في 2026.
تخفيض الرسوم الجمركية على أكثر من 200 منتج غذائي وزراعي قد يخفف بعض الضغوط السعرية.
تفعيل قانون One Canadian Economy Act يسهم في تخفيف القيود التجارية بين المقاطعات وزيادة الإنتاجية والتنقل بين المناطق.
توقيع أكبر سلاسل البقالة الكندية على Grocery Code of Conduct بدءًا من يناير 2026 لتعزيز الشفافية والعدالة في الأسعار، رغم أن فعالية التطبيق لا تزال مجهولة.
التأثير على المستهلكين
أسعار الطعام ارتفعت 27٪ مقارنة بخمس سنوات مضت.
85٪ من الكنديين أفادوا بزيادة مصروفاتهم الغذائية خلال الـ12 شهرًا الماضية.
58٪ من جيل Z يفضلون السعر على أصل المنتج عند اختيارهم للطعام.
2.2 مليون شخص زاروا بنوك الطعام في كندا خلال 2025، مما يعكس استمرار التحديات في الأمن الغذائي.
وأكد التقرير أن متابعة الأسعار واتخاذ تدابير للتخفيف من تأثير الارتفاع على الأسر يظل أمرًا ضروريًا، حيث أن الغذاء بأسعار معقولة يعد جزءًا من الأمن القومي الكندي، وفقًا لما ذكره الدكتور إيفان فريزر، مدير Arrell Food Institute بجامعة Guelph.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


