هلا كندا – قال رئيس الوزراء مارك كارني إنه بحث مع قادة أوروبيين آخر الجهود الرامية إلى تعزيز أمن أوكرانيا ودعم تعافيها، وذلك خلال اجتماع افتراضي عُقد يوم أمس الثلاثاء.
وأوضح كارني، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، أن كندا والقادة الأوروبيين يدعمون المساعي للتوصل إلى تسوية تفاوضية للصراع الذي اندلع عقب الغزو الروسي الواسع لأوكرانيا قبل نحو أربع سنوات.
وأكد رئيس الوزراء أن كندا والدول الأوروبية مستعدة لتقديم ضمانات أمنية قوية تضمن سلاماً عادلاً ودائماً في أوكرانيا، مشدداً على أهمية التنسيق الدولي في هذه المرحلة الحساسة.
وشارك في الاجتماع، إلى جانب كارني والقادة الأوروبيين، رؤساء المؤسسات الأوروبية والأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته، بحسب ما أفاد به رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك.
وقال توسك إن السلام قد يلوح في الأفق، لكنه أشار إلى أن التوصل إليه لا يزال غير مضمون بشكل كامل في ظل تعقيدات المشهد السياسي والعسكري.
وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد التقى كارني في هاليفاكس يوم السبت، قبل أن يتوجه إلى ولاية فلوريدا لإجراء محادثات مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول اتفاق سلام محتمل.
وأكد ترامب أن أوكرانيا وروسيا أقرب من أي وقت مضى إلى تسوية سلمية، لكنه أقر بوجود عقبات قد تعرقل التوصل إلى اتفاق نهائي.
وقالت وزارة الشؤون العالمية في أوتاوا إن كندا تعمل بشكل وثيق مع أوكرانيا والولايات المتحدة والشركاء الأوروبيين، في إطار الجهود المستمرة للتوصل إلى سلام عادل ودائم.
وفي السياق ذاته، أعلن زيلينسكي عن خطط لعقد اجتماعات مع مسؤولين من نحو 30 دولة، من بينها كندا، ضمن ما يُعرف بـ“تحالف الراغبين”، لدعم جهود إنهاء الحرب بشروط مقبولة لأوكرانيا.
وأوضح أن مستشاري الأمن القومي في هذه الدول سيجتمعون في أوكرانيا، على أن يُعقد اجتماع لقادة الدول المشاركة في فرنسا مطلع كانون الثاني المقبل.
وأكد مكتب رئيس الوزراء الكندي أن مسؤولين من الحكومة الكندية سيشاركون في هذه الاجتماعات، على أن تُحدَّد تفاصيل مشاركة كارني لاحقاً.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


