هلا كندا – تصدّر التضخم الغذائي والرسوم الجمركية العناوين في كندا عام 2025، مع تأثير واضح على التسوق اليومي للأسر، وفق تقرير صادر عن مختبر تحليلات الأغذية بجامعة دالهوزي.
أوضح التقرير أن التركيز انتقل هذا العام من السرديات البسيطة إلى الأسباب الهيكلية التي تحدد قدرة الأسر على شراء الغذاء، مثل السياسات والتنظيم واللوجستيات وسوق العمل وقوة الشركات.
وأكد الدكتور سيلفين شارلبويس، مدير المختبر، أن التحديات الغذائية أصبحت بنيوية وعميقة، ولا يمكن تجاهلها.
أفادت البيانات الرسمية أن التضخم الغذائي تصدّر قائمة أبرز الأحداث، تلاه كود السلوك الجديد للبقالة، ثم الرسوم الجمركية.
كما شملت القائمة التعامل مع اللحوم المستنسخة، انتشار أدوية GLP-1، عطلة ضريبة السلع والخدمات، ارتفاع أسعار لحم البقر، حركة دعم المنتجات الكندية، وفقدان بعض الحلويات الشهيرة.
وتشير التحليلات إلى أن هذه التطورات تؤثر على أسعار المواد الغذائية وثقة المستهلك واستدامة النظام الغذائي، مع دعوات لإصلاحات هيكلية عاجلة لتفادي تفاقم الأزمة.
ويأتي هذا التقرير في سياق استمرار النقاش الوطني حول أمن الغذاء والسياسات الاقتصادية في كندا، وسط دعوات لتعديل التشريعات ودعم الإنتاج المحلي.


