هلا كندا – كشف تقرير جديد صادر عن معهد فريزر أن نسبة الكنديين الذين يقدمون تبرعات خيرية تراجعت إلى أدنى مستوى لها منذ عقدين خلال عام 2023.
وأوضح التقرير أن أقل من 17 في المئة من الكنديين سجلوا تبرعات خيرية في إقراراتهم الضريبية، مقارنة بنسبة 21.9 في المئة عام 2013.
وأشار مدير الدراسات المالية في معهد فريزر جيك فَس إلى أن هذا التراجع يحد من قدرة الجمعيات الخيرية على تأمين الموارد اللازمة لمساعدة المحتاجين، مؤكدا أن عدد المتبرعين انخفض، كما تراجعت قيمة التبرعات المقدمة.
وبحسب التقرير، بلغت نسبة الكنديين المتبرعين ذروتها عام 2004، عندما تجاوزت 25 في المئة، في حين انخفضت قيمة التبرعات إلى 0.53 في المئة من إجمالي الدخل عام 2023، مقارنة بـ0.55 في المئة عام 2013.
وسجلت مانيتوبا أعلى نسبة من حيث عدد المتبرعين بواقع 18.7 في المئة، تلتها أونتاريو وكيبيك بنسبة تزيد قليلا على 17 في المئة، في المقابل جاءت نيوبرنزويك في المرتبة الأخيرة بنسبة 14.4 في المئة، تلتها نيوفاوندلاند ولابرادور ونوفا سكوشا.
أما من حيث نسبة الدخل المتبرع به، فقد تصدرت مانيتوبا أيضا القائمة، تلتها ألبرتا وكولومبيا البريطانية بنسبة تجاوزت 0.60 في المئة، بينما سجلت كيبيك ونيوفاوندلاند ولابرادور أدنى نسبة بواقع 0.27 في المئة فقط.
وأشار التقرير إلى أن التراجع شمل معظم المقاطعات والأقاليم الكندية مقارنة بعام 2022، سواء من حيث عدد المتبرعين أو إجمالي قيمة التبرعات.
وفي مقارنة دولية، أظهر التقرير أن مستوى التبرعات في الولايات المتحدة لا يزال أعلى بكثير من كندا، حيث سجلت 37 ولاية أميركية نسبة تبرعات من الدخل تفوق أي مقاطعة كندية خلال عام 2022.
وختم التقرير بالتأكيد على أن استمرار هذا التراجع يضعف قدرة الجمعيات الخيرية في كندا على تحسين جودة الحياة داخل المجتمعات المحلية.


