هلا كندا – فشل زعيم حزب المحافظين بيير بويليفر في تمرير اقتراح لدعم بناء خط أنابيب جديد في ألبرتا بعد نقاش برلماني حاد يوم الثلاثاء، إذ صوّتت الغالبية ضد الاقتراح 196 مقابل 139.
وكانت الحكومة الليبرالية قد رفضت الاقتراح، معتبرة أنه يغفل عناصر مهمة من مذكرة التفاهم بين الفيدرالي وألبرتا، مثل تسعير الكربون الصناعي، ومشاركة السكان الأصليين، والتعاون مع بريتش كولومبيا، وضرورة وجود مطوّر خاص. كما وصفت الوزراء الاقتراح بأنه خطوة سياسية تهدف لإحداث انقسام وتضييع الوقت البرلماني.
وحاول بويليفر تقديم تعديل يشمل بعض النقاط التي أشارت الحكومة إلى غيابها، مثل مشاريع احتجاز الكربون وإتاحة فرص اقتصادية للسكان الأصليين، والتعاون مع كولومبيا البريطانية، لكنه تجاهل عنصر تسعير الكربون الصناعي في ألبرتا، ما دفع الليبراليين إلى الاستمرار في رفض التصويت.
وأكد رئيس الوزراء مارك كارني أن القرار ليس مسألة خط أنابيب فقط، بل يشمل جوانب صناعية وبيئية واسعة، مثل الحد من الميثان وتحقيق صافي انبعاثات صفرية بحلول 2050، وتعزيز الاقتصاد في ألبرتا وكندا. ولفتت القيادة البرلمانية إلى أن الاقتراح غير ملزم، وأن رفضه لا يؤثر فعليًا على أي موافقات مستقبلية للأنابيب.
ويأتي هذا التطور في سياق جدل واسع حول مشاريع الطاقة في كندا، مع محاولات حزب المحافظين إظهار توافق البرلمان لتعزيز الثقة لدى المستثمرين، بينما تؤكد الحكومة على التوازن بين التنمية الاقتصادية والالتزامات البيئية والاجتماعية.


