هلا كندا – أظهر استطلاع جديد أن العديد من الأهالي في كندا يفاجأون بحجم التكاليف المرتفعة لتربية الأطفال وسط غلاء المعيشة.
وتكشف النتائج أن “المصاريف الإضافية” تشكل العبء الأكبر على ميزانيات الأسر.
أفادت البيانات بأن 72 في المئة من المشاركين تفاجأوا بارتفاع نفقات الأطفال خلال العام الماضي.
بينما قال 60 في المئة إن ميزانياتهم لم تكن في أي وقت مضى بهذا الضيق.
وتشير النتائج إلى أن المصاريف المتعلقة بالأنشطة واللوازم المدرسية والمخيمات ترفع تكلفة تربية الأطفال بشكل يفوق التوقعات.
في التفاصيل، شارك أكثر من 1500 والد ووالدة في استطلاع أجرته مؤسسة بحثية في يوليو 2025، وأشار معظمهم إلى أن التكلفة المتزايدة للوازم المدرسية، والأنشطة الرياضية والفنية، وبرامج العطلات تشكل أعباء مالية كبيرة.
وأوضحت نتائج الاستطلاع أن 67 في المئة من الأهالي مستعدون للتضحية باستقرارهم المالي المستقبلي لتلبية احتياجات أطفالهم، بينما اضطر آخرون لتأجيل مشتريات كبيرة، أو خفض استثمارات طويلة الأجل، أو السحب من المدخرات لتغطية المصاريف العاجلة.
وتشير المعلومات إلى أن الاتجاه نفسه يبرز في استطلاع آخر، حيث قال 58 في المئة من المشاركين إنهم يؤجلون أهدافهم المالية مثل شراء منزل أو تعزيز مدخراتهم.
كما أفاد 46 في المئة بأنهم يستخدمون مدخراتهم اليومية لتغطية النفقات الأساسية وسط القلق من تباطؤ الاقتصاد وتوترات التجارة مع الولايات المتحدة.
ويأتي هذا التطور في سياق تحديات اقتصادية متصاعدة، إذ تؤكد بيانات رسمية أن الأسر الكندية باتت أكثر حذرًا في الإنفاق، خاصة مع استمرار ارتفاع الأسعار وضغط التكاليف على ميزانيات العائلات.
وتشير هذه الاتجاهات إلى أن الغلاء يدفع العديد من الأهالي لتقديم احتياجات أطفالهم على خططهم المالية طويلة المدى.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


