هلا كندا – شهدت عطلة الأسئلة في أوتاوا مواجهة ساخنة بين رئيس الوزراء مارك كارني وزعيم المحافظين بيير بوليفير، بعدما أعلن الليبراليون رفضهم دعم مشروع قرار محافظ يدعو لتسهيل بناء خط أنابيب جديد لتصدير خام ألبيرتا منخفض الانبعاثات عبر الساحل الغربي.
وانتقد بولييفر موقف الحكومة متسائلًا كيف يمكن للكنديين الوثوق بكارني إذا صوّت ضد بنود وردت في مذكرة التفاهم بين أوتاوا وألبيرتا.
ورد كارني بالتأكيد على أن الاتفاق يشمل تسعير الكربون الصناعي وخفض الميثان وخطط الوصول إلى صافي صفر بحلول 2050 ودعم اقتصاد ألبيرتا.
ويركز مشروع القرار على دعم إنشاء خط أو أكثر لنقل مليون برميل يوميًا نحو أسواق آسيا، مع تعديل قانون حظر ناقلات النفط والاستشارة مع المجتمعات الأصلية.
لكن الحكومة اعتبرت أن النص «يتجاهل عناصر أساسية» في الاتفاق، بينها التزامات ألبيرتا البيئية ومشاركة الشعوب الأصلية والتنسيق مع بريتش كولومبيا.
وحاول بولييفر تعديل wording القرار لإضافة بعض النقاط التي قال الليبراليون إنها غائبة، لكن حزبه استبعد تضمين بند تسعير الكربون.
وأكد الليبراليون رفضهم للتعديل وللنص الأصلي، واعتبروا الخطوة «مناورة سياسية» لا تعكس كامل الاتفاق.
ومن المتوقع أن يصوّت النواب مساء اليوم على التعديل ثم على القرار غير الملزم، دون تأثير مباشر على أي مشاريع مستقبلية لخطوط الأنابيب.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


