هلا كندا – أعلنت وزارة الصحة الإثيوبية ارتفاع عدد الوفيات الناجمة عن تفشي فيروس ماربورغ إلى ست حالات من أصل 11 إصابة مؤكدة، بينما يخضع خمسة مصابين للعلاج الطبي وسط إجراءات صحية مشددة.
وسجّلت إثيوبيا التفشي الأول للفيروس في 14 نوفمبر، قبل أن ترتفع الحصيلة خلال أيام قليلة، مع عزل 349 شخصًا يشتبه في مخالطتهم للمصابين، أنهى 119 منهم فترة المراقبة وخرجوا من الحجر.
ويعد فيروس ماربورغ من الأمراض النزفية شديدة الفتك، وينتمي إلى عائلة فيروس إيبولا، ويتميز بمعدل وفيات قد يصل إلى 88 بالمئة، إضافة إلى غياب لقاح أو علاج محدد.
وينتشر الفيروس عبر خفافيش الفاكهة ومن خلال التلامس المباشر مع سوائل الجسم أو الأسطح الملوثة.
وتحذر الجهات الصحية من خطورة الفيروس الذي تسبب سابقًا في موجات تفشٍ قاتلة داخل القارة الأفريقية، إذ يمكن أن يؤدي إلى الوفاة خلال أيام قليلة من ظهور الأعراض.
وتشهد عدة دول أفريقية في السنوات الأخيرة تفشيات متكررة لأمراض نزفية، ما يدفع السلطات الصحية إلى رفع مستوى التأهب، خاصة مع محدودية الإمكانات الطبية وضعف القدرة على احتواء العدوى في مراحلها الأولى.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


