هلا كندا – اشتعل الجدل في كندا حول مستقبل أسطول الطائرات القتالية الكندي.
وجاء ذلك مع وصول الملك كارل السادس عشر غوستاف والملكة سيلفيا إلى كندا، وسط محاولة شركة ساب السويدية إقناع الحكومة باعتماد مقاتلتها «غريبن» ضمن الأسطول الجديد.
ساب تعرض مقاتلة غريبن وتروّج لملاءمتها للقطب الشمالي
وعرضت الشركة طراز «غريبن إي» على شبكة سي تي في في السويد، حيث أكد كبير طياري الاختبار أن الطائرة سهلة القيادة وتمتاز ببرمجيات يمكن لكندا التحكم الكامل بها.
وقالت الشركة إن المقاتلة مصممة للعمل في درجات حرارة تصل إلى 45 درجة مئوية تحت الصفر. وإنها قادرة على الإقلاع والهبوط على طرق جليدية خلال دقائق.
وأضافت أن تجميع الطائرات في كندا قد يخلق عشرة آلاف وظيفة بحثية وتصنيعية.
وأكدت ساب أنها ناقشت مع شركات كندية إنتاج نظام GlobalEye بالكامل داخل البلاد إذا قررت أوتاوا شراءه. مشيرة إلى إمكانية توفير ثلاثة آلاف وظيفة جديدة. وتعتمد الطائرة على منصة بومباردييه 6500 المزودة بأنظمة استشعار متقدمة تطورها الشركة في السويد.
مؤيدو F-35 يحذرون من خسائر اقتصادية
وحذّرت شركات دفاعية من أن تقليص عدد مقاتلات F-35 الأميركية قد يهدد آلاف الوظائف. منها 1600 وظيفة حالية في كيبيك وخمسة آلاف وظيفة محتملة في حال توسع برنامج الصيانة الكندي.
وقالت شركة LH3 Harris إنها تجري محادثات مع لوكهيد مارتن لإنشاء مركز صيانة يخدم الأسطول الكندي وجزءاً من الأسطول الأميركي.
تفاصيل العقد ومخاوف من تغيير مذكرة التفاهم مع واشنطن
وتمتلك كندا عقداً لشراء 16 طائرة F-35. مع خيار رفع العدد إلى 88، لكن أوتاوا أعادت فتح الملف وسط خلافات تجارية مع الولايات المتحدة.
وتقول لوكهيد مارتن إن البرنامج وفّر حتى الآن أعمالاً لأكثر من 110 شركة كندية. وتُقدر القيمة الصناعية بحوالي 15.5 مليار دولار حتى عام 2058.
ومن المقرر تسليم أول ثماني طائرات للتدريب بين نهاية 2026 ومنتصف 2027، بينما تواصل الحكومة دراسة خيار المضي قدماً في خطة أسطول كامل من طراز F-35 أو اعتماد برنامج مزدوج يضم مقاتلات غريبن.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


