هلا كندا – قضت محكمة عسكرية كندية بسجن رجل كندي 30 يوماً بعد العثور عليه مخموراً داخل سيارة قرب مقر القيادة العسكرية للناتو في بلجيكا، رغم كونه مدنياً ولا يواجه أي تهمة بموجب القانون البلجيكي.
وواجه دوغ أليسون، البالغ 63 عاماً، محاكمة عسكرية بعد ضبطه في ديسمبر 2022 نائماً خلف مقود سيارة قرب أحد البارات داخل مقر الناتو.
وأفاد الضباط بأنه أظهر علامات واضحة على السكر وحاول تشغيل السيارة قبل مصادرة مفاتيحه.
وطالب أليسون بإسقاط التهمة بدعوى أن القضاء العسكري لا يملك صلاحية محاكمة المدنيين المقيمين بالخارج. لكن المحكمة رفضت طلبه، حيث أكدت أن القانون يخضع “التابعين المدنيين” للانضباط العسكري في مواقع الانتشار.
وأشار القاضي إلى أن القضاء المدني غير قادر على ملاحقته طالما يقيم خارج كندا ولا يكشف عن مقاطعة إقامته.
سوابق في القيادة تحت تأثير الكحول
وكشفت المحكمة أن للمتهم تاريخاً طويلاً من مخالفات القيادة المخمورة تعود إلى عام 1989، ما اعتبرته دليلاً على استمرار الخطر على المجتمع.
وشهد ضباط بأن المتهم كان في حالة سكر شديد يوم الواقعة بعد قضاء ساعات في شرب الكحول والمشاركة في بطولة رمي السهام.
وطلب الادعاء سجنه 30 يوماً وفرض حظر قيادة لثلاث سنوات، معتبرين أنه “لا يزال خطراً على المجتمع”.
أما الدفاع فطالب بغرامة مالية نظراً لخدمته 39 عاماً في القوات الكندية. وأصدرت المحكمة حكماً بالسجن فقط، مؤكدة أنها لا تملك فرض عقوبات أخرى على المدنيين.
تأييد الحكم واستدعاء المتهم لكندا
ورفضت محكمة الاستئناف العسكرية طعن أليسون، مؤكدة أن القانون يمنح المحاكم العسكرية صلاحية محاكمة التابعين المدنيين في مواقع الانتشار الخارجي. وأمرت المحكمة أليسون بتسليم نفسه للسلطات الكندية خلال سبعة أيام لقضاء العقوبة في منشأة قرب أوتاوا.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


