هلا كندا – يترقب البرلمان الفيدرالي اليوم تصويتًا حاسمًا سيحدد مصير موازنة رئيس الوزراء مارك كارني، ويحسم ما إذا كانت البلاد ستتجه إلى انتخابات جديدة بعد أقل من عام على الاقتراع الأخير.
ويُعد التصويت على الموازنة اختبارًا للثقة في حكومة الليبراليين التي تعمل بولاية أقلية، إذ تحتاج لدعم حزب معارض واحد على الأقل، أو مجموعة من النواب المستقلين، لتمرير الموازنة.
وتؤكد أحزاب المعارضة أن الموازنة لا تعكس أولوياتها، ولا تزال مواقفها غير واضحة بشأن منح الليبراليين الأصوات المطلوبة.
وقدّم الليبراليون موازنتهم باعتبارها خطة لخفض الإنفاق وزيادة الاستثمار في ظل التعريفات الأميركية، بينما تقترح الموازنة ما يقرب من 90 مليار دولار من الإنفاق الجديد على مدى خمس سنوات، مع تركيز كبير على خلق رأس المال.
وتأتي هذه المواجهة السياسية وسط ضغوط اقتصادية وتوازنات برلمانية معقدة، ما يجعل نتيجة التصويت اليوم حاسمة في تحديد مستقبل الحكومة والفترة السياسية المقبلة في كندا.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


