هلا كندا- أقرّ شاب كندي يُدعى فبريو دي زويسا، يبلغ من العمر 19 عاماً، بارتكابه جريمة قتل جماعي راح ضحيتها ستة أشخاص، بينهم أم وأطفالها الأربعة، في واقعة طعن مروّعة شهدتها ضاحية بارهافن في أوتاوا خلال شهر مارس 2024.
واعترف دي زويسا أمام محكمة أوتاوا بارتكابه أربع جرائم قتل من الدرجة الأولى، وجريمتي قتل من الدرجة الثانية، ومحاولة قتل واحدة، بعد أن وُجهت إليه في البداية تهم ست جرائم قتل من الدرجة الأولى ومحاولة قتل.
وكانت الشرطة قد عثرت في 6 مارس 2024 على ست جثث داخل منزل مكون من طابقين في شارع بيريغان درايف، بعد تلقيها بلاغات عن “حادث مريب لرجل يصرخ طالباً الاتصال بالشرطة”.
وذكرت شرطة أوتاوا أن الضحايا هم دارشاني إكانايكا (35 عاماً) وأطفالها الأربعة: إينوكا (7 أعوام)، أشوني (4 أعوام)، رانايا (3 أعوام)، وكيلي (شهران)، إضافة إلى صديق العائلة جاميني أماراكون (40 عاماً)، بينما نجا الزوج دانوشكا ويكراماسينغه من الحادث بعد إصابته بجروح خطيرة.
وأوضحت التحقيقات أن الجاني كان يعيش مع العائلة في المنزل ذاته وقت ارتكاب الجريمة.
ووصف رئيس بلدية أوتاوا مارك ساتكليف الجريمة بأنها “واحدة من أكثر حوادث العنف صدمة في تاريخ المدينة”، مؤكداً أن المجتمع المحلي ما زال متأثراً بعمق بهذه المأساة.
وتقع بارهافن على بعد نحو 25 دقيقة جنوب وسط أوتاوا، وتُعد من المناطق الهادئة التي لم تشهد من قبل مثل هذا النوع من الجرائم المروّعة.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


