هلا كندا – تعرض الملك تشارلز الثالث لموقف محرج أثناء تحيته لجمهور من المهنئين أمام كاتدرائية ليتشفيلد في إنجلترا، حين قاطعه أحد الحاضرين وسأله بصوت مرتفع عن علاقة الأمير أندرو بالمجرم الجنسي المدان جيفري إبستين.
وطالب الرجل الملك بتوضيح ما إذا كان يعلم منذ زمن بهذه العلاقة، وما إذا كان قد طلب من الشرطة التستر على شقيقه، إلا أن تشارلز تجاهل الأسئلة بينما سُحب الرجل من المكان بعد أن حاول بعض الموجودين إسكات صوته مرددين “فليحفظ الله الملك”.
ويواجه الأمير أندرو منذ عام 2019 اتهامات بإقامة علاقات جنسية مع فتيات قاصرات تم الاتجار بهن من قبل إبستين، من بينهن فيرجينيا جوفري التي رفعت دعوى ضده قبل أن يتوصلا إلى تسوية خارج المحكمة عام 2022 يُقدّر أنها بلغت 10 ملايين دولار.
وجاءت الواقعة بعد أيام من صدور كتاب جوفري بعنوان “نوبودي غيرل” الذي تناول بالتفصيل ثلاث وقائع مزعومة مع الأمير، قبل أن تنتحر في أبريل الماضي عن عمر 41 عاماً.
وكان أندرو، البالغ من العمر 65 عاماً، قد نفى جميع الاتهامات لكنه تخلى عن مهامه الملكية عقب مقابلة تلفزيونية مثيرة للجدل عام 2019، كما جرّد من رعاية أكثر من 230 مؤسسة خيرية، وأعلن مؤخراً أنه سيتوقف عن استخدام لقب دوق يورك.
وتزايدت الدعوات داخل بريطانيا لإخلائه من قصر “رويال لودج” القريب من قلعة وندسور، والذي يقطنه مع زوجته السابقة سارة فيرغسون، وسط تساؤلات حول كيفية تمويل إقامته في العقار المستأجر من صندوق أملاك التاج.
ووفقاً لتقارير صحفية بريطانية، وافق أندرو على التخلي عن القصر مقابل الحصول على منزلين آخرين، أحدهما “فروغمور كوتيدج” الذي كان مخصصاً للأمير هاري وميغان، بينما تسعى فيرغسون للإقامة في “أديلايد كوتيدج” بعد انتقال الأمير ويليام وزوجته إلى منزل جديد.
ولم يصدر قصر باكنغهام أي تعليق رسمي على الحادثة أو التطورات المرتبطة بالأمير أندرو.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


