هلا كندا- يتلقى بنك الطعام في أوتاوا تبرعاً قياسياً بقيمة 2.5 مليون دولار من فرانكلين هولتفورستر وعائلته، في أكبر مساهمة مالية يشهدها البنك منذ تأسيسه قبل أربعة عقود، وذلك في ظل الارتفاع المستمر في الطلب على المساعدات الغذائية من المجتمع المحلي.
وقال هولتفورستر إن العائلة قررت التبرع تقديراً لما قدمته المدينة لهم خلال أكثر من 40 عاماً من الإقامة، مضيفاً أن الأمن الغذائي قضية أساسية، وأن على الأفراد المقتدرين أن «يخطوا خطوة إلى الأمام» لدعم المحتاجين، خصوصاً في ظل تقصير الجهات الحكومية.
وسيمتد التبرع على عشر سنوات عبر دفعات سنوية بقيمة 250 ألف دولار، لدعم شراء وتوزيع المواد الغذائية على شبكة الوكالات التابعة لبنك الطعام في أنحاء أوتاوا.
وأوضحت رايتشل ويلسون، الرئيسة التنفيذية لبنك الطعام، أن هذا الدعم يمنح المؤسسة استقراراً مالياً يمكنها من التخطيط المستقبلي، مشيرة إلى أن البنك يحتاج إلى جمع 30 مليون دولار سنوياً لتسيير عملياته، بعد أن سجل العام الماضي أكثر من 560 ألف زيارة من الأسر المحتاجة دون أي مؤشرات على تراجع الطلب هذا العام.
وأشاد هولتفورستر بقدرة البنك على تحقيق إنجازات كبيرة بموارد محدودة، مؤكداً أن الهدف من التبرع هو تمكينه من مواصلة جهوده في مكافحة انعدام الأمن الغذائي بشكل مستدام.
وشاركت العائلة في حفل كشف النقاب عن جدارية جديدة في مستودع بنك الطعام، صممها الفنان ديف لافرينيير، تخليداً لقيم التعاون والعطاء المجتمعي.
وتشير بيانات مجلس الصحة في أوتاوا إلى أن 25 في المئة من الأسر تعاني حالياً من انعدام الأمن الغذائي، في ارتفاع ملحوظ عن السنوات السابقة، فيما تعمل بلدية المدينة على إعداد استراتيجية شاملة لمعالجة الأسباب الجذرية لهذه الأزمة بالتعاون مع الحكومتين الفيدرالية والمحلية.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


