هلا كندا – شهدت العاصمة الماليزية كوالالمبور، الأحد، توقيع اتفاق سلام بين تايلاند وكمبوديا.
جاء الاتفاق بعد أشهر من الاشتباكات الحدودية التي أسفرت عن قتلى ونزوح آلاف السكان.
يهدف الاتفاق إلى إنهاء الصراع وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الاتفاق يمثل خطوة جديدة نحو السلام.
قال إن بلاده تعمل على إنهاء الحروب وتعزيز الازدهار.
وأشار إلى أن هذا هو ثامن اتفاق سلام يتم في عهده.
وقع الاتفاق رئيس الوزراء التايلاندي أنوتين شارنفيراكويل ونظيره الكمبودي هون مانيه.
شارك في التوقيع وزير الخارجية الماليزي محمد حسن، ممثل رابطة دول آسيان.
أوضح أن الاتفاق يركّز على نشر مراقبين إقليميين في المناطق الحدودية المتنازع عليها.
تفاصيل الاتفاق
ينص الاتفاق على سحب الأسلحة الثقيلة من المناطق الحدودية.
كما يشمل إزالة الألغام المزروعة على طول الحدود المشتركة.
سيتم إنشاء لجنة مراقبة تحت إشراف رابطة آسيان لضمان الالتزام ببنوده.
توصل البلدان إلى وقف مبدئي لإطلاق النار في يوليو الماضي.
استمرت بعد ذلك اشتباكات محدودة رغم الهدنة المعلنة.
يهدف الاتفاق الجديد إلى تثبيت الهدوء ومنع أي انتهاكات مستقبلية.
يعد الاتفاق إنجازًا دبلوماسيًا مهمًا في جنوب شرق آسيا.
يعكس رغبة البلدين في إنهاء النزاعات وتعزيز التعاون الإقليمي.
كما يبرز الدور المتزايد لرابطة آسيان في إدارة الأزمات الداخلية.
تسعى الولايات المتحدة من خلال الوساطة إلى تعزيز حضورها في المنطقة.
يأتي ذلك ضمن منافسة جيوسياسية متزايدة مع الصين.
ويرى مراقبون أن نجاح الاتفاق يعتمد على التزام الجانبين بسحب القوات وتنفيذ البنود الأمنية.
هيثم حمد، مؤسس ورئيس تحرير شبكة هلا كندا الإعلامية، خبير في الإعلام الرقمي والاستراتيجيات الإعلامية، يتمتّع بخبرة واسعة في قيادة المشاريع الإعلامية وبناء منصات مؤثرة في كندا والعالم العربي.


