تورونتو — رُصدت أعداد كبيرة من عناكب الحظيرة (Neoscona crucifera)، وهي تنسج شبكاتها المعقدة في الشرفات والفناءات الخلفية بمختلف أنحاء أونتاريو خلال أواخر الصيف وبداية الخريف.
ورغم مظهرها المثير للذعر، يؤكد الخبراء أنها غير خطيرة على البشر.
العنكبوت، المنتمي إلى فصيلة “النسّاجات المدارية”، يمتلك سُماً يُشلّ فرائسه من الحشرات، إلا أن تأثير لدغته على الإنسان لا يتجاوز وخزاً مشابهاً للسعة نحلة، بحسب شركة “أوركن” لمكافحة الآفات، التي شددت على أن هذه العناكب نادراً ما تلدغ إلا إذا حوصرت ولم تتمكن من الفرار.
ويزداد ظهور هذه العناكب في أواخر الصيف، إذ تترك شباكها الكبيرة قائمة حتى النهار بعد أن كانت تُخفيها في مواسم سابقة.
وتتميز بأرجلها الموشحة بخطوط بنية داكنة وفاتحة، إضافة إلى بقعتين بيضاوين بارزتين على بطنها الأسود.
ويشير خبراء الأحياء إلى أن الأضواء الاصطناعية تجذب فرائسها من الحشرات كالذباب والبعوض، مما يجعل وجودها قرب المنازل مفيداً في السيطرة على أعداد الحشرات المزعجة.
وينصح المتخصصون السكان بتركها وشأنها، إذ نادراً ما تدخل البيوت ولا تُشكّل أي تهديد يُذكر.