هلا كندا – أظهر تقرير جديد أن كلفة التعليم الجامعي والمهني في كندا، إلى جانب غلاء المعيشة، تدفع كثيراً من الكنديين للتشكيك في جدوى الاستثمار في الدراسة.
وكشف استطلاع أجرته إيبسوس لصالح منصة CourseCompare أن نحو 40% من الكنديين غير متأكدين مما إذا كان التعليم العالي يستحق كلفته.
وفي هذا السياق، أصدرت CourseCompare الثلاثاء مؤشر العائد على التعليم لعام 2025 (ROE)، الذي يقارن 20 برنامجاً جامعياً وتقنياً في كندا وفق معايير تشمل:
كلفة الدراسة المتوسطة
مدة البرنامج
معدل الدين عند التخرج
متوسط الأجور بعد عامين من التخرج
مدة استرداد الكلفة
آفاق نمو سوق العمل
ويُعتبر معدل 100 نقطة خط الأساس، حيث تعني الدرجات الأعلى عائداً أسرع على الاستثمار.
وبحسب التقرير، فإن برنامج تقنيي صيانة السيارات جاء في صدارة الدبلومات بعائد قدره 136 نقطة، إذ لا يستغرق الخريج أكثر من 2.75 سنة لتعويض كلفة الدراسة.
وتلتها برامج مثل تقني البناء، تقني الصيدلة، والتمريض المسجل.
وأشار التقرير إلى أن “المهن العملية والمباشرة” تحقق أسرع عوائد بفضل كلفتها المنخفضة، قصر مدتها، واستقرار رواتبها، إضافة إلى انخفاض مخاطر الأتمتة فيها.
أما على مستوى الدرجات الجامعية، فجاءت بكالوريوس علوم الحاسوب في المقدمة بعائد قدره 135 نقطة وفترة استرداد لا تتجاوز 3.87 سنة.
كما حلّت تخصصات التمريض والهندسة وإدارة الأعمال ضمن المراتب الأولى، بفضل مزيج من الرواتب المرتفعة والديون القابلة للسداد في فترة قصيرة.
في المقابل، حذّر التقرير من أن تخصصات شائعة مثل علم النفس والعلوم السياسية والأحياء واللغة الإنجليزية قد تتطلب استكمال دراسات عليا قبل تحقيق عوائد ملموسة، ما يمدد فترة استرداد الكلفة إلى أكثر من ست سنوات.
وأكدت CourseCompare أن برامج STEM والرعاية الصحية تبقى الأكثر قدرة على تحقيق توازن بين كلفة التعليم وسرعة العائد، في وقت تتراجع فيه جدوى بعض الدبلومات الرقمية مثل التصميم الجرافيكي والتسويق وتطوير الويب.